[quote=رافي;42052]
الوصايا الرئيسية التي ينصّ عليها الإنجيل




للقديس نيقوديموس الآثوسي


5- ينبغي على المسيحيين ألأّا يحلفوا لا حقّاً ولا كذباً:
- أنا أقول لكم لا تحلفوا البيّة، لا بالسماء لأنها عرش الله ولا بالأرض لأنها موطئ قدميه. ولا بأورشليم لأنها مدينة الله الملك العظيم. ولا تحلفوا برؤوسكم، لأنكم لا تقدرون أن تجعلوا شعرةً واحدةً بيضاء أو سوداء. بل ليكن قولكم "نعم" و "لا" وكل ما زاد على "نعم" و "لا" فهو آتٍ من اليشطان الشرير ( متى5-37)
- ولكن قبل كلّ شيء يا أخوتي، لا تحلفوا لا بالسماء ولا بالأرض ولا بأي شيء آخر بل لتكن نعمكم نعم، ولاكم لا، لئلا تكونون متهمين في الدينونة الأخيرة( أو لئلا تقعوا في المراءاة والقول الكاذب) (يعقو:12:5)
6- ينبغي على المسيحيين أن لا يكونوا انتقاميين، ولا أن يقابلواالشر بالشر ّ.
أنا أقول لكم لا تقاموا الإنسان الشرير، بل إن لطمك أحد على أحد خدِّيك فحوّل له الآخر كي يلطمه أيضاً. (متى:39:5)
- ومن سخُّرك ميلاً فاذهب معه اثنين (متى:41:5)
- صلّوا لأجل لا عنيكم. أحسنوا إلى الذين بيغضونكم. وتوسلوا إلى الله لأجل أولئك الذين يسيئون إليكم ويضطهدونكم(متى:44:5)
- إن أساء أحد إليكم، لا تجازوه بالمثل(رو:17:12)
- لا تحاولوا الدفاع عن أنفسكم بواسطة الإنتقام، بل أعطوا مكاناً لغضب الله، الذي سيأتي وسيجازي ساعة الدينونة(رو:19:12)
- إن جاع عدوّك أعطه ليأكل. وإن عَطِشَ أعطه ليشرب(رو20:12)
- لا تدع الشرّ ينتصر عليك بل أغلب الشرّ بسلوكك الحسن(رو:21:12)
- لا تردّوا على الشرّ بالشرّ أو على الشتيمة بشتيمة،ن بل بالعكس. على الشتائم بالبركات( 1بطر:9:3)
- أيها الحبيب لا تأخذ الشرّ مثالاً، بل الخير. لأنّ من يصنع الخير هو ابن الله، ومن يصنع الشرّ لم يعرف الله بعد (3يو:11)
7- ينبغي على المسيحيين أن لا يقيموا الدعاوي في المحاكم لإيجاد حل للخلافات القائمة بينهم. أما إذا اضطرّ الأمر فَليُفَضِّلوا استدعاء شخصٌ من الكنيسة للقضاء في الخلاف فيما بينهم، بدلاً من اللجوء إلى المحاكم المدنية.
- إذا أراد أحد أن يجرَّ بك إلى المحكمة كي يأخذ ثوبك. فاترك له الرداء أيضاً (متى:40:5)
- وفقط من الحدث_أيها الأخوة_ أن عندكم محاكمات بعضكم مع بعض، وهذا يدل على فشلكم التام. من الأفضل أن تكونوا مظلومين ومتضررين بدل من أن تظلموا الآخرين وتلحقون بهم الضرر، بمن؟ بأخوتكم المسيحيين، أم لستم تعلمون أنّ الظالمين لا يرثون ملكوت الله؟
لا تنخدعوا، لا مكان في ملكوت الله للزناة ولا محبي المال ولا للعاهرون ولا للمتأنثون ولا للسدويون ولا للسارقون ولا للطامعون ولا للسكيرون ولا للمُتهِمون ولا للخاطفون(1كور:7:6-9)
- إن كان لأحد دعوى على مسيحي آخر، كيف يتجرّء باللجوء إلى حُكم القضاة المدنيين( في المحاكم المدنية) وليس إلى حكم القضاء الكنسي؟ أي(المحاكم الكنسية). (1كو6)
8- ينبغي على المسيحيين أن لا يدينوا الآخرين:
- لا تدينوا الآخرين لكي لا تُدانوا أنتم أيضاً من الله، وبالكيل الذي به تكيلون ستُكالون. ولماذا تنظر القذى الذي في عين أخيك ولا تُحسّ بالخشبة التي في عينك ( متى7-3)
- أنت مذنبٌ وبلا عذر، أيها الإنسان، أنت الذي غدوت دائن للآخرين، لأنك في ما تدين غيرك تحكم على نفسك، لأنّك أنت أيضاً تفعل الأمور السيّئة ذاتها التي يفعلها هو(رو1).
- لا تحكموا يا أخوة في شيء قبل وقت المجيء الثاني للرب الذي سيلقي نوراً على كل الأعمال مالخبئة في الظلام. وسيكشف الأفكار الخفية التي في قلوب البشر(1كور:5:4)
- لا تذّموا ولا تتهموا بعضكم بعضاً يا أخوة، فمن يَذم أو يُدين أخاه فهو يَذم ويُدين ناموس الله ذاته. وعندما تحكم على ناموس الله، لم تَعد حافظاً له وخاضعاً له بل دياناً له معتبراً نفسك أسمى منه. واحدٌ هو الديان وواضع الناموس، المسيح، القادر أن يخلّص الإنسان أو يهلكه. فمن أنت يا من تدين غيرك؟ (يعقو:11:4-12)
9- إن لم يغفر المسيحيون زلات أخوتهم، فلن يغفر لهم الله زلاتهم:
- إن أنتم غفرتم زلات الآخرين، سغفر، حينئذٍ، أبوكم السماوي زلاتكم. وإن لم تغفروا للناس زلاتهم، لا يغفر لكم أبوكم السماوي أيضاً زلاتكم (متى:14:6-15)
- أيها الأب السماوي امنحنا الغفران على خطايانا كما نغفر نحن أيضاً للمذنبين إلينا ( أي لجميع الذين طلموننا) (متى:12:6)
- "أيها العبد الشرير، لقد تركت لك ذلك الدين كلّه، عشرة آلاف وَزَنة لأنك ترجيتني. أليس كان من الأجدر بك أنت أيضاً أن تشفق على العبد رفيقك كا تشفقت عليك أنا، وأن تعفو عن المئة دينار التي هو مديونٌ لك بها؟" فغضب سيّده وسلّم ذلك العبد إلى المعذّبين حتى يوفي كل ما كان له عليه من دّين. وهكذا سيفعل بكم أبي السماوي إن لم تغفروا من قلوبكم زلّات إخوتكم ( متى: 32:18-35)
- متى وقفتم تُصلّون فاغفروا إن كان لكم على أحد إخوتكم أي شكوى أو حزن، لكي يغفر لكم أيضاً أبوكم السماوي زلاتكم (مر:25:11).
- إن أخطأ إليك أخوك فوبّخه. وإن تاب فاغفر له. وإن أخطأ إليك سبع مرات في اليوم ورجع إليك سبع مرات قائلاً لك" أنا تائب" فاغفر له (لو:3:17-4).


يتبع >>>>