المسيح قام! حقا قام!

أخي المبارك طاناسي

أستغرقني قرأة موضوعك مع كل المشاركات ما استحقه من الوقت إذ رأيت في طرحه واجبا على كل من يغار على خلاص النفوس.


المؤمن الضعيف في إيمانه يكون عادة أكثر حماسا للإمور الجانبية وينسى الأساس. وللأسف الشديد هم الأكثر عددا. والحق لا يحدده الكم بل النوع. والنبي الياس مثالا على ذلك.


سأكتفي بهذا القدر من الكلام لأني سأشارك في موضوعك "اعترافات الأب زحلاوي".

بارك الرب بوزناتك التي احسنت استثمارها.


لنصلى من أجل بعضنا البعض ليغفر لنا الرب الكلي القداسة خطايانا وليحفظ حياتنا من تجارب الشرير، بإسمه القدوس. آمين.