بارك الرب حياتك ابنتي سهام حداد
على هذه الرواية .
هذا مصير من يطلب من الله ان يحارب عنه.
اما هو فلا يتعب نفسه بأن يحارب مع الله ،
من اجل انتصار مشيئة الله وتحقيق مرضاته .
كم ترتفع الطلبات ؟؟؟ : يارب ساعدنا . يارب اغفر لنا خطايانا . ..
ولكن نحن لا نساعد ولا نغفر لإخوتنا خطاياهم .
ونقول : اشفي يارب جسدنا من امراضه وابعد عنا الآلآم المبرحة . ..
ولكن لا نريد ولا نطلب ان يطهر نفوسنا ويستخدمنا لخدمة كلمته .
وإن قلناها ، نريدها كلى حسب رغبتنا وشروطنا .
وأيضاً :
وفقنا يارب واعطنا حياة سعيدة ومال يكفي حاجتنا ...
ولكن نريد ان نستهلكه على مايوافق اهوائنا ،
( وبدنا نشوف وجه ربنا نحنُ ، وليس وجهك لأننا لا نحتمله طوال اليوم ولهذا هناك ساعة لنا وساعة لربنا . كما يقولون . )
ومع الأسف ليت اليوم يكون مناصفة حتى !!! حتى الطلبة لا نصدق فيها .
................
ولكني اطلب منك الآن :
اعطني يارب ان اكون على حسب ما يرضيك وسهل حياتي للعمل بوصاياك .أما حاجاتي فأنت تعلمها قبل الطلب .وتعلم صالحي اكثر مني .
واعطني ان اسلك بالحق بإبنك يسوع المسيح الذي هو الحق والحياة .
آميـــــــــــــــــن .
المفضلات