هكذا الذين يكتمون خطاياهم ولا يعترفون بها. أما الذي يأتي إلى مخلص الخطاة ويقول له كل شيء بلغة صريحة، ولا يخاف من أن يفضح نفسه في حضرة الله، فهذا هو الذي يخرج من قدامه مُبررًا ومُطهرًا.
هذا هو طريق الله للحصول على البركة، طريق الحكم على الذات وعلى الأفعال في نور حضرة الفاحص للقلوب والكلى
اقبل ضعنا يارب وقدسنا ، فلاشئ نقدمه غير أهوائنا
شكرا ابونا الموضوع اكتر من رائع
الرب يقدر تعبك ... صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات