سيدى ليس البابا اثناسيوس فقط من قال ليصير الأنسان الها بل جاءت فى المزامير و اقتبسها السيد المسيح فى جدال له مع اليهود فى العهد الجديد نحن لا نختلف معكم فى اللفظة لكن فى مدلولها و طريقة تفسيرها و انا لا اعتقد ان بباوى لو كان عندكم كنتم ستضعونه فى مصاف كبار العلماء من وجهة نظركم متى حدث فى تاريخ الكنيسة ان تجرأ علمانى و اعلن بمفرده تجريد حتى قس من رتبته و على حسب الرأى الذى قيل لم يأتى الينا لنقيم صحة افكاره حسنا اذا لم تقيموا صحة افكاره كيف تعتبرونه عالم الكنيسة القبطية الذى يا ريت الا تضيعه بمعنى اخر لو لم تكن صحة افكاره من عدمها معروفة لكم فلماذا تضخمون فيه