سيدى اقتباسك مركزه كلمة الخلط بالمناسبة هى نفس مركز كل الكلام حول الطبيعة و الطبيعتين اما مسئلة ان التقسيم بين الجوهر الألهى و الطاقات الألهية كانت تشغل احد فى مصر فى العصور الوسطى هى شىء عسير الفهم على لأنى اعرف ان كل الكتب التى كتبت فى هذا الوقت كانت بعيدة عن مناقشة المسائل اللاهوتية ذات الطبيعة الفلسفية المعقدة سواء القديمة منها او التى لم تناقش قبلا كتلك نشرت جمعية اصدقاء مارمينا و البابا كيرلس كتاب نسب الى الأنبا ساويرس بن المقفع يتحدث فيه عن العقائد المسيحية لو قرأته ستعلم كم كان اهتمام الأقباط بالمسائل الفلسفية تلك و الى اى مدى ابتعدوا عنها على الأقل للحد الذى يجعل الكلام اعلاه عسير الفهم على