لماذا لم يَجبْ مَن يُعَمم المَشاهد الدعائية التحريضية المُبهرة لما يُسمى ظاهرة الصوفانية؟؟
**في محاولة لسؤال بعض من هم وراء المواقع الألكترونية التي تعمم المشاهد الدعائية التحريضية المبهرة لما يسمى ظاهرة الصوفانية، عن صحة وقائع الحدث ومضمونه على ضوء التعليم القويم، وعن ما أظهرته الشبكة الأورثوذكسية الإنطاكية العربية من تناقضات وانحرافات لاهوتية خطيرة في مجمل مضمون الحدث وتركيبته وضعته هذه في خانة البدع والهرطقات؟! إلا أن السؤال بقي حتى الآن دون جواب؛
وكان طرح الموضوع على الشكل التالي:
الإخوة المحترمين الأفاضل
ما اطلعنا عليه من قبلكم في موقعكم الألكتروني يفوق الخيال ويجب أن يتعمم في كل العالم، وكنانود أن يذهب إلى أبعد من ذلك ليؤمن به كل المسيحيين وغيرهم، فالموضوع كما يظهر ويعرض شاء البعض أم أبى ظاهرة فريدة، لكن هنالك من لا يشكك في الشكل فقط وإنما أيضا في المضمون، وهؤلاء كثر ويقولون بأنهم شهود عيان، والشمس لا تخفى بغربال كما أن هنالك مرجعيات لا يمكن تجاهلها أو إزاحتها، تتحدث بذات الموضوع وبأنه بالأصل مفبرك، وشغل أفلام ومكياجات سينما، وأن القائمين عليه ليسوا بأهل ثقة والموضوع المقصود هنا الصوفانية، لذا نرجو منكم إفادتنا بالشرح والرد على الأقوال المخالفة، فالموضوع هو وحدة الكنيسة ويرى البعض بأنه قد أصبح رغم اندهاش الكل به بداية موضوع انقسام وخراب وسيؤدي إلى انقسام جديد وربنا يستر. وسنرفق ذيلا أحد النماذج المعارضة:
إشارات استفهام .. من هو الذي يظهر في الصوفانية ؟؟!!
* إشارات استفهام ؟؟!
إن المرء لا يعتريه الاندهاش فحسب وإنما الصدمة عندما يتسنى له الاطلاع إلى ما تسعى إليه حرتقات الكفر التي تعمل بموجبها الصوفانية في دمشق، وسط صمت رجال الدين وجيش المؤمنين من أبناء الشعب المجاهر بالإيمان المسيحي الحق، نقول هذا لأننا لطالما كنا اعتبرنا نحن المشاهدون لهذا السيرك الفضائحي في الصوفانية أن ما يمارس ليس سوى بعض التقليعات المظهرية الغريبة وعبثيات شوارعية، هذه التي عادة ما يهواها ضعاف العقل والنفس من هواة التسلق إلى المظهر وإلى ملامسة التمايز دون حق، وإلى أن هذا سرعان ما سيتهاوى حين انفضاح أمرها، لكن أن يتبين أن من يقود ممارسات هذا السيرك ويتستر عليها من يعرف ومن هو لم يزل في سلك الكهنوت، بل أن يتسوق لها من جهات الأرض اللاعبين والكونبارس وجوقة القوالين والمطبلين؛ فتلك هي مسألة أخرى تدعو إلى الإستغراب وإلى رسم إشارات الاستفهام وإلى القول بأن المسألة لها ما وراءها ؟
إنها إشارات استفهام كبيرة !!
فإلى ما تدعو إليه بشارة الصوفانية ؟؟!!
إلى عدم ضرورة الكنائس
إلى أن العذراء تدعوا لتأسيس شيعة جديدة
إلى أن الكنيسة التي بناها يسوع قد انقسمت, وقويت عليها أبواب الجحيم!
إلى الدعوة لعصيان الرئاسات الكنسية
إلى نسف قانون إيمان الكنيسة
إلى أكثر من ذلك: فمما تدعيه ميرنا بأنها أعلى شأنا من العذراء الفائقة القداسة فميرنا هي التي تبارك العذراء؟! وأكبر من رسالة السيد المسيح وجراحاته على الصليب فداء للبشر، فهي التي ستفي ديون الخطأة بدمها المهراق؟ ومن الصوفانية ستبني هي كنيسة الله؟! لذا فهي تصف أساقفة الكنيسة, وكهنة الله العليّ, أنجاس, ومتكبرين, وفاسدين.
* منتديات الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية - منتدى الشبيبة الأرثوذكسية > الإيمان والعقائد الأرثوذكسية > البدع والهرطقات > من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
http://www.orthodoxonline.org/forum/index.php
**وعلى كل حال بما أن ما يسمى الظاهرة موضوع لا أساس له، وهذا ليس بفرضية مقابل فرضية كما يحلو لأصحاب مشروع الصوفانية وأنصاره أن يضعوا الأمور، وإنما هو واقع موضوعي، يقر به أصحاب المشروع أنفسهم، هذا عندما لا يستندون إلى أية قواعد منطقية أو تعليمية أو لاهوتية حينما يأخذون بالأقوال والإيماءات ونصوص الرسائل المزعومة كما هي ويعتمدونها ويدونونها كمعطى إلهي، دون الاعتماد على أي إسناد بالمعايير القانونية ومفهومها عن صحة الإدعاء، كذلك الأمر بما يخص الخوارق والمعجزات فليس لهم سوى شهادة بطانتهم، ومن التف حولهم وهي شهادة باطلة وشهادة زور، إذ لا يعقل بأن يكون صاحب الإدعاء هو ذاته صاحب الحق فيه والشاهد عليه والخصم فيه والحكم، لأنها ستكون مهزلة وليس في ما يخص أمور الكنيسة من مهازل؟
وبناء عليه فلا يعرف على أية قواعد سيتم الجواب؟!
فعلى الصعيد اللاهوتي لا يمكن إنكار ما اعتمد من نصوص من قبلهم، كما لا يمكن التأويل أو التفسير للخروج بمواربة أقل فضائحية عن مضمون ما هو جلي بوجود النص المعتمد؛
أو الرد الإيجابي المقنع في مواجهة الإدعاءات التي تنفي ما يسمى الخوارق والمعجزات الحاصلة وقد ثبت بطلانها وعدم يقينية أية واحدة منه، وإنما هي مجرد اختلاق وفبركة بتواطؤ من القائمين على مشروع الصوفانية، وأيضا من المشرفين وإن اتخذوا صفة المرشدين، نهاية بالمدونين الذين سجلوا ما نقل إليهم من أقوال أو روايات عن أحداث ووقائع.
فلقد أفاد موقع الشبكة الأورثوذكسية، إلى أن كل ما جاءت به الظاهرة هو مخالف لما جاء في الكتب السماوية المقدسة أو في قانون الإيمان وأيضا لأسس التعليم القويم
ولا بد من القول أن خوارق ومعجزات الصوفانيةفي واقع الأمر (وكما أكد العديد ممن صاحبوا الحدث لأعوام) ليست سوى تهويمات اختلقتها المخيلة الشعبية بمجرد سماع خبر وركبت مشاهدها من موروثها وكما يحلو لها، ولم يبخل صاحب هذه المخيلة عند روايتها عن تأكيدها ليعطي لها المصداقية بأنها قد شوهدت من قبله عيانا مع بعض الحلفانات (مثلا يتم ضخ خبر أن رجلا أتى بالعكاز وخرج بدون عكاز) فمن أتى بعكاز أثتاء الزحام في تلك الآونة كثر ومن خرج بدون عكاز كثر، فلا بأس من أن تلتقط الرغبة أحد الأصحاء الخارجين دون عكاز لتربط دخوله بعكاز وهكذا يؤكد المعجزة وينقلها إلى الغير وإلى آخرين يضيفون عليها ثم تسجل وتعتبر حقيقة، فليأتوا بهؤلاء التي صنعت لهم تلك المعجزات وليتم التحقيق في أمر معجزاتهم فلا نجد شيئا؟ لذا فإن تسجيل مثل هذه الأقاويل في الكتب وتركيبها في الأفلام وتوزيعها لا يساوي بالحقيقة التعب فيها، كما أن هذا لا يعني صحة وقوعها كما يزعمون، كما لا يمكن لأحد مهما كان أن يعطيها المصداقية.
وعليه فإن استثارة الحماسة الدينية الشعبية المسيحية في ظرف ما من مواقع حالة الإحباط والضياع والضعف، وبالمقابل اللجوء إلى الإدهاش بإعطاء الواقعية الملموسة بالخداع لما لا يصدقه العقل ممهورة بالختم الجاهز القائل بأن الله قدير على كل شيء، ومن ثم عرضه بوسائل الدعاية؛ (والجدير بالذكر بأن أفلام ما يسمى الظاهرة تنتج وتصور وتخرج وتمنتج في الولايات المتحدة الأمريكية) فإن مثل هذا الفعل لهو من السخف، ولا يمكن أن يشكل بأي حال دليلا يؤخذ به على بطلان أقوال الكنيسة وتعاليمها وبالمقابل صحة أقوال ما تطرحه ما يسمى بالظاهرة كما يحاول دعاتها وأنصارها أن يفعلوا؛
لكن السؤال الأهم الذي يبقى جوهر الموضوع: من هم هؤلاء الذين كانوا وراء الحدث وواكبوا بهذا النشاط مساره طيلة سنوات، ما هي أهدافهم، وماذا يريدون؟؟
لا شك بأن الكنيسة لها القدرة على تحصيل الجواب كما أن لها الإمكانيات الكبيرة على إيصال التعليم الصحيح للجماعات المؤمنة، ومن هنا فلقد كان بيان المخالف لما هو متعارض مع منطق التعاليم اللاهوتية وإشهاره، يمثل الخطوة الأولى على الطريق الصحيح بعد صمت، هذا دون إغفال أهمية الحث على الإطلاع على أجواء (جماعة الظاهرة) والتمني على دراسة أنماط أفرادهم وسلوكياتهم دون خوف، رغم الإقرار بما يتطلب ذلك من جرأة قد تتطرق إلى غير المألوف والدخول في المحظور أثناء البحث في طبائع العلاقات الفردية الشاذة والفضائحية التي تدفع أفرادا من أمثال هذه الجماعة إلى الهرطقة وإلى التكتم والتستر على ما يخفى من ممارسات جماعتها وإلى تكتلهم؟
Soffani
http://www.orthodoxonline.org/forum/

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
..... نصيحة بسيطة .... عندما ترين اسمى على تعليق .... لا تقرئيه لكى لا يضيع وقتك الثمين
.
.gif)

المفضلات