اخواتي في المسيح

ان هذا الموضوع من اخطر الموضوعات التي تتعرض لها الكنيسة
لانها تسمح بالزواج ( الرباط المقدس ) مع غير المسيحين

ولمن لا يصدق هذا الكلام قد بحثت عن هذا الموضوع

بشرح اكتر في المواقع الكاثولكيه وقدمته لكم لتعرف ماذا تقول الكنيسة الكاثوليكه بالنص

http://www.coptcatholic.net/section.php?hash=aWQ9ODMz

بعد ان تعرف اكثر

اقدم لكم
تعقيب عام
·إن الزواج في المسيحية هو على مثال اتحاد المسيح بالكنيسة (افسس22:5-33).
·والرجل في المسيحية هو رأس المرأة، والمرأة تخضع للرجل خضوع الكنيسة للمسيح فكيف يقوم هذا المثال في زيجة بين طرف مسيحي وطرف غير مؤمن؟!
·وكيف يكون الرجل هو مثال المسيح في الأسرة إذا كان إنساناً غير مؤمن؟!
ولذلك فإن التصريح بزواج المسيحي من غير المسيحي هو تدمير للحياة الزوجية من منظار المسيحية.
·وما مصير الأطفال الذين يولدون في أسرة ممزقة من الناحية الدينية؟
·وما موقف الطرف المسيحي في الدول التى تحتم أن يكون الرجل له دين معين؟
·وفى الدول التى تحتم أن يكون الأطفال لهم دين معين؟
·وما مصير الاطفال الذين يولدون في ظل قوانين تمنعهم أن يكونوا مسيحيين؟ وتكون الكنيسة هى المتسببة في ذلك!!
·وهل تستطيع الكنيسة أن تعمد أطفالاً يولدون في أسرة ممزقة من الناحية الدينية، لا تعرف لهم مصيراً تربوياً في الحياة المسيحية ولا مصيراً قانونياً في ديانتهم؟
·وإذا كان معلمنا بولس الرسول قد قال إن الرجل غير المؤمن مقدس في المرأة المؤمنة أو العكس فإنه يقصد أن العلاقة الزوجية بين رجل وامرأة تزوجا زواجاً حقيقياً قبل الإيمان لن تعتبر زنا حينما يؤمن أحد الطرفين.. لأن المسيحية تحترم الزواج السابق للإيمان وتميّز بينه وبين الزنا والفجور، وتعتبر أن إيمان أحد الطرفين سوف يقدّس العلاقة الزوجية بين رجل واحد وامرأة واحدة هى زوجته ويقدس ما ينتج عنها من أطفال بشرط أن لا يكون هؤلاء الأطفال تحت قانون ملزم بأن يكونوا غير مسيحيين.. وعلى العموم؛ فإن معلمنا بولس الرسول لم يذكر أن أطفالاً سوف ينجبون في المستقبل ولكنه تكلم عن أطفال سبق إنجابهم. ولم يذكر أن هناك علاقة زوجية سوف تستمر مثل تلك التى تكلم عنها في علاقة الرجل بالمرأة في الزواج المسيحي ولكنه قال فقط إنها ترتضى أن تسكن معه.. وهنا يبقى السؤال قائماً:
·هل قصد بولس الرسول بالسكنى أن تستمر العلاقة الزوجية؟ وأن تستمر عملية الإنجاب؟ أم أن تسكن معه إلى حين أن يقبل الطرف الآخر الإيمان؟
ولهذا فنحن نؤكّد بكل يقين أن المسيحية لا تقبل بزواج لا يشترك فيه الطرفان في الإيمان والعقيدة والحياة الروحية والمعمودية الواحدة (نحن في كنيستنا لا نوافق على الزواج المختلط سواء بين مذهبين مختلفين أو طرف مسيحي أرثوذكسى بطرف غير مؤمن.)، ولا يمكن أن يتراجع لكى يرتبط بجسد غريب، وإذا كان الكتاب المقدس في العهد القديم قد نهى عن الارتباط بغير المؤمنات من النسوة الأجنبيات حتى أن عزرا قد طرد جميع النسوة بعد زواجهن، ونادى بتوبة للشعب عن هذا الأمر (انظر عزرا 10: 2-17) ، فكم يكون الحال في عهد النعمة والقداسة والبنوة لله الاسرار المقدسة

تحياتي