الصديق سان مينا

المسيح قام

سأجيب حضرتك على أسئلتك الثلاثة.

هل ستقبل في كنيستك ان يتكلم احد ويعلم عن الشركة في الجوهر الالهي

الجواب: لا طبعاً . لأن الجوهر الإلهي ( غير مساهَم .) أي لا يمكن أن يشترك فيه الإنسان.

أما مجد الله , أو نوره ( غير المخلوق) فهو مُساهَم للمستحقين. مع الانتباه أن مجد الله هو الألوهة غير المخلوقة, وليس شيء آخر!

وهذا التمييز بين جوهر الله , والمجد الإلهي واضح في الكتاب المقدس , عندما قال الله لموسى الذي استحق أن يشترك في المجد الإلهي:

( و يكون متى اجتاز مجدي, اني أضعك في نقرة من الصخرة, و أسترك بيدي حتى أجتاز, ثم أرفع يدي فتنظر ورائي, و أما وجهي فلا يُرى.) خروج 33-22

الوجه هنا هو جوهر الله الذي لا يُرى.بعكس المجد الذي يمكن للمستحقين أن يروه.



هل كل من تكلم عن التاله مثل جورج حبيب فرق بين الجوهر والطاقات الالهية
إذا كنت تقصد بكل من تكلم: ( الآباء القديسين) مثل القديس كيرلس وأثناسيوس وباسيليوس و.....الخ

فالجواب هو نعم . كلهم ميزوا .



وأما الدكتور باباوي , فهو يميز أيضاً بشكل قاطع بين الجوهر الإلهي والمجد الإلهي .


كما تجد ذلك في رده على الأنبا بيشوي ( بخصوص حرف في المهرطق) على موقع الحقيقة القبطية.



هل تالهك بالقوي الالهية ستجعلك

غير محدودين، كليى الوجود، كليى العلم، غير مخلوقين، خالدين. معصومين تماماً من الخطأ


الجواب : أنا شخصياً , بسبب خطاياي الكثيرة , لن أكون مستحقاً للشركة الإلهية. أعرف تماماً أني سأكون في المكان الآخر .

أما الذين استحقوا هذه الشركة ( طوبى لأنقياء القلوب, فإنهم يعاينون الله)

فلن يصبحوا كما ذكرت (كليي الوجود ..... الخ) أبداً.

ولكن هذه الخبرة تغير في طبيعتهم ( تؤلههم), إلى حد يختلف من قديس لآخر , وقد يختلف عند القديس نفسه من خبرة إلى خبرة.

فبالنسبة للنبي موسى نجد أن وجهه بقي لفترة ليست بالقصيرة, يسطع بالنور الإلهي إلى درجة مخيفة, لم يستطع أحد من الناس أن يقترب أو ينظر إليه إلا بعد أن غطى وجهه بالبرقع.

(و كان لما نزل موسى من جبل سيناء و لوحا الشهادة في يد موسى عند نزوله من الجبل, أن موسى لم يعلم ان جلد وجهه صار يلمع في كلامه معه, فنظر هرون و جميع بني اسرائيل موسى و إذا جلد وجهه يلمع فخافوا ان يقتربوا اليه) خر 34-29





صلواتك عزيزي






طاناسي