الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 5 من 8 الأولىالأولى 12345678 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 72

الموضوع: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

  1. #41
    أخ/ت مشارك/ة الصورة الرمزية Joyce
    التسجيل: Dec 2007
    العضوية: 2175
    الإقامة: Cairo, Egypt
    الحالة: Joyce غير متواجد حالياً
    المشاركات: 155

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

    وصلنا من النقطة السابقة أن المشكلة ليست مشكلة إنكار ناسوت المسيح نتيجة الاعتقاد بالطبيعة الواحدة (و اذا أردت أعطيتك نصوص ليتورجية كثيرة و منها ما هو من بعد الإنقسام عن ناسوت المسيح)
    إذن ما هى المشكلة ؟
    المشكلة هى كما صاغها Stephen J. Davis فى كتابه "Coptic Christologu in Practice" هى كالآتى:
    “the pope of the Coptic Orthodox communion, Shenouda III, has
    questioned the notion that the church fathers proclaimed the doctrine of
    ‘deification’, and has unequivocally rejected the possibility that human beings
    can be endowed with divine properties.32 Part of the reason for this disagreement
    is that Shenouda does not allow for a functional distinction between
    divine attributes and divine essence, categories fundamental to both the
    Alexandrian Greek fathers and medieval Copto-Arabic philosophical theologians
    such as the Awla¯d al-Assa¯l. Thus, he assumes that for human beings to
    experience ‘deification’ (al-ta’lı¯h) would mean that they become unlimited,
    omnipresent, omniscient, uncreated, immortal, and fully preserved from
    error “
    (Davis J., (2008). Coptic Christology in Practice: Incarnation and Divine Participation in Late Antique and Medieval Egypt. The United States.Oxford University Press)
    هو ما ترجمته :
    "شنودة الثالث بابا المجتمع القبطى الأرثوذكسى شكك فى فكرة أن الآباء قد نادوا بعقيدة التأله ، كما رفض بدون أدنى شك إمكانية اكتساب الكائنات البشرية لصفات إلهية . جزء من سبب هذه الرفض هو أن شنودة لا يسمح بأى تفريق بين الصفات الإلهية و الجوهر الإلهى ، بالرغم أن هذا التصنيف كان أساسياً لكلا الآباء السكندريين اليونانيين و الفلاسفة اللاهوتيين الأقباط العرب فى العصور الوسطى كأولاد العسال . و بالتالى فهو يفترض أنه حتى يتسنى للكائنات البشرية أن تختبر التأله فهذا يعنى أنهم سيكونوا غير محدودين، كليى الوجود، كليى العلم، غير مخلوقين، خالدين ز معصومين تماماً من الخطأ"

    يكمل الكاتب ليذكر بعض العوامل الأخرى التى أثرت على هذه النظرة المعاصرة لعقيدة التأله منها العوامل الثقافية و التخوف من إثارة العالم الإسلامى ....

    و لكن ما يهمنى هنا هو فكرة أن المشكلة تكمن فى الخلط بين مفهومى "الجوهر الإلهى" و "الصفات الإلهية" كما يسمسها الكاتب و لكن دعنى أقول أنها "الطاقات الإلهية" ، و ليس كما ذكرت حضرتك أن المشكلة فى إنكار ناسوت المسيح......
    و أنا أتفق مع الكاتب فى هذه النقطة لأنه من خلال مناقشاتى مع بعض الأخوة و حتى الآباء الغير المقتنعين بالتأله كان تخوفهم هو من إمكانية أن يكون ذلك يعنى الإتحاد بالجوهر الإلهى .........
    و الغريب أنه عندما تحدث أحدهم عن مفهوم التأله نفسه دون ذكر المصطلح يقبله منك و يوافقك ز لكن ما تذكر المصطلح ينفعل و يرفض كلامك.........
    يتبع.................

    †††التوقيع†††

    "عند استحالة الخبز و الخمر إلى جسدك و دمك
    تتحول نفوسنا إلى مشاركة مجدك
    و تتحد نفوسنا بألوهيتك
    صيرنا هيكلاً مقدساً لحلولك، و أوانٍ مطهرة لقبولك
    وهبت لنا ان نأكل لحمك علانية، أهلنا للإتحاد بك خفية
    وهبت لنا ان نشرب كأس دمك ظاهراً، أهلنا ان نمتزج بطهارتك سراً
    و كما أنت واحد فى أبيك و الروح القدس، نتحد نحن بك و انت فينا، و يكمل قولك "و يكون الجميع واحداً فينا"
    (صلاة قسمة للابن للقديس كيرلس الكبير)

  2. #42
    Banned
    التسجيل: Mar 2008
    العضوية: 2852
    الحالة: omom غير متواجد حالياً
    المشاركات: 92

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

    حسنا و لكن معذرة ليس بينى و بين الفلسفة عمار و احاول تجنبها قدر الأمكان و لازلت لا افهم لماذا تستخدمون لفظة التأله بدلا من عمل الروح القدس و لا ادرى ماذا سيضيفه اعتقاد ان التجسد لم يكن لخلاص البشر بالأساس

  3. #43
    أخ/ت مشارك/ة الصورة الرمزية Joyce
    التسجيل: Dec 2007
    العضوية: 2175
    الإقامة: Cairo, Egypt
    الحالة: Joyce غير متواجد حالياً
    المشاركات: 155

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

    حسنا و لكن معذرة ليس بينى و بين الفلسفة عمار و احاول تجنبها قدر الأمكان
    و لا انا لىَ فى الفلسفة و لكن مش بأحاول أتجنبها لأن فى أوقات كتيرة ده بيكون المفتاح لفهم الآباء، لأننا ببساطة لا يمكننا أن نتجاهل أن المسيحية نشأت فى بيئة هللينية و الآباء الشرقيين لم يرفضوا الفلسفة تماماً بل استخدموا المصطلحات الفلسفية اللى حضرتك حالياً بتستخدمها فى الكنيسة و فى الصلاة (كمصطلح "اللوغوس" و "هوموأوسيوس" مثلاً) و غيروا فى معانيها ، و هذا هو منتهى القوة و الجبروت فى رأيى...
    ممكن بس حضرتك تحاول بس تحاول تقراهم تانى؟ و لو فيهم حاجة غلط أو مش مفهومة يبقى نتناقش فيها ، و لكن أرجو بلاش حتة إنك تضرب الموضوع كله بسبب حكم مسبق !

    لازلت لا افهم لماذا تستخدمون لفظة التأله بدلا من عمل الروح القدس
    هو فى البداية هذا المصطلح استخدمه الآباء و أول من استخدمه هو كليمنضس السكندرى و غير كده حضرتك لو قريت التوقيع بتاعى هتلاقى كلمة "تتحد نفوسنا بألوهيتك" و دى أنا مش جايباها من عندى ، دى من صلاة قسمة للابن تنسب القديس كيرلس الكبير أولها "يا حمل الله الذى بأوجاعك طهرت أدناس المسكونة..."
    أما تخوفى من رفض حضرتك لمصلح التأله و تفضيل كلمة "عمل الروح القدس" هو بسبب أنى أستشعر منهه أنه بذلك نريد أن نحد من علاقتنا بالله فى حدود العلاقة الأخلاقية و ليست شركة حقيقية كيانية (و إن كانت ليست شركة فى الجوهر و لكنها مازالت شركة حقيقبة)
    عشان أتكلم فى النقطة دى أكتر هأضطر أدخل فى نقطة النعمة غير المخلوقة و الطاقات الإلهية و لكن من الواضح إنه الكلام "الفلسفى" مش بيتقرى أصلاً و بالتالى هأكتفى بكده..........

    †††التوقيع†††

    "عند استحالة الخبز و الخمر إلى جسدك و دمك
    تتحول نفوسنا إلى مشاركة مجدك
    و تتحد نفوسنا بألوهيتك
    صيرنا هيكلاً مقدساً لحلولك، و أوانٍ مطهرة لقبولك
    وهبت لنا ان نأكل لحمك علانية، أهلنا للإتحاد بك خفية
    وهبت لنا ان نشرب كأس دمك ظاهراً، أهلنا ان نمتزج بطهارتك سراً
    و كما أنت واحد فى أبيك و الروح القدس، نتحد نحن بك و انت فينا، و يكمل قولك "و يكون الجميع واحداً فينا"
    (صلاة قسمة للابن للقديس كيرلس الكبير)

  4. #44
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية athnasi
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3444
    الإقامة: syria
    هواياتي: reading
    الحالة: athnasi غير متواجد حالياً
    المشاركات: 293

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس


    لا يا أخت جويس

    كلامك جميل جداً , ونحن نقرأ وننتظرك حتى تنتهي من عرض رأيك , لنتناقش فيه .

    أما الأخ قُمقُم

    فهو لا يريد أن يقرأ , مع أني نصحته من بداية الموضوع, أن يقرأ كتابات القديس أثاناسيوس, عن تأله الانسان, وبعد ذلك نسمع رأيه.

    ولكنه مصرّ على أن يتكلم بدون أن يقرأ .

    ولذلك فهو يشتت الموضوع دائماً .

    حتى في موضوع (التقية في الكاثوليكية) دخل بمشاركات ليس لها علاقة بصلب الموضوع المطروح, مع أن موضوع الكثلكة لا يعنيه.

    وهو يذكرني بمقولة قديمة:

    (إذا أنت لم تقرأ إلا ما تعتقد به, فلن تتعلم شيئاً أبداً)

    لذلك يا أخت جويس أرجو منك المتابعة, لسبب بسيط جداً .

    وهو أنك حتى الآن( للأسف) الوحيدة التي تناقش بشكل منطقي, رغم أنها لا تتفق معنا بالرأي.



    طاناسي



  5. #45
    أخ/ت مشارك/ة الصورة الرمزية Joyce
    التسجيل: Dec 2007
    العضوية: 2175
    الإقامة: Cairo, Egypt
    الحالة: Joyce غير متواجد حالياً
    المشاركات: 155

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

    وصلنا فى المشاركة الأخيرة أن المشكلة هى فى الخلط بين مفهوم "الجوهر الإلهى" و الطاقة الإلهية" و بالتالى كان من الأساسى توضيح الفرق.....
    و للأمانة المرجع الذى استخدمته هو كتاب "الإيمان بالثالوث" ل"توماس ف. تورانس" .


    ما هو" الفعل" أو" الطاقة" أو "القدرة الإلهية"؟

    * كل هذه التعبيرات تعبر عن حقيقة أساسبة فى الإيمان المسيحى و هى أن جوهر الله هو جوهر فعَال (ديناميكى) فى ذاته (و ذلك عكس الفكر اللأرسطوطالى القديم الذى يعتقد أن الله يتسم "بالفعل الثابت غير المتحرك") .
    *كل من الجوهر الإلهى و الطاقة الإلهية كائن كل منهما فى الآخر بغير إنفصال و لكنهما ليسا نفس الشىء. فبينما الجوهر الإلهى هو الله فى طبيعته الشخصية و هو غير مقترب إليه و غير مدرك فالطاقة الإلهية هى المجال الذى يتفاعل فيه الله مع الخليقة.

    * نجد الحديث عن الطاقة أو الفعل أو القدرة الإلهية فى عدة مواضع كتابية:

    1- "لأن أموره غير المنظورة ترى منذ خلق العالم مدركة بالمصنوعات ، قدرته السرمدية و لاهوته حتى أنهم بلا عذر" (رو 20:1)
    2- "الذى له وحده عدم الموت ساكناً فى نور لا يدنى منه ، الذى لم يرده أحد من الناس و لا يقدر أن يراه، الذى له الكرامة و القدرة الأبدية. آمين" (1تى16:6)

    نلاحظ من الآيات السابقة التمييز بين الجوهر الإلهى "الذى لا يدنى منه" و بين "قدرته السرمدية" التى بها نرى "أموره غير المنظورة"

    3- "كما أن قدرته الإلهية قد وهبت لنا كل ما هو للحياة والتقوى ، بمعرفة الذي دعانا بالمجد و الفضيلة الذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى و الثمينة لكى تصيروا بهما شركاء الطبيعة الإلهية" (2بط 1: 3 و 4 )

    هنا نرى أن العمل التأليهى هو من عمل "قدرته الإلهية"



    * و لكن الكلام عن الجوهر الإلهى و الطاقة الإلهية لا يجب أن يفهم على أنه ثنائية فى الله فالأمر ليس كأن هنا دائرتين فى الله: واحدة داخلية تمثل الجوهر الإلهى و الأخر خارجية تمثل الطاقة الإلهية ، و لكن يمكننا أن نقرب الأمر لأذهاننا كأنهما دائرتين متساويتين و لهما نفس المركز (أى كائنتين بعضهما فى بعض)
    و لكن تبقى علاقتنا بالله ليست شركة أقنومية !


    * ما أهمية التأكيد على أن إتحادنا بالمسيح و تأليهنا يتم من خلال الطاقة (الفدرة) الإلهية بالنعمة؟

    لمواجهة تطرفين:

    - تطرف جعل علاقتنا بالله مجرد علاقة أخلاقية أى علاقة غير كيانية (و تداعيات هذا الفكر خطيرة و تؤدى إلى استبدال عمل المسيح الفدائى بقيم و أخلاقيات إجتماعية بل و حتى ديانات أخرى على إعتبار أن كل الطرق تؤدى إلى روما) ، فالأمر ليس كأن النعمة تنتقل خارجاً عن الله لتصل إلى الإنسان بل نحن نحصل على هذه النعمة فى المسيح يسوع لأن العطية و شخص العاطى هما واحد، فربنا يسوع المسيح باتخاذه جسداً اتحد ببشريتنا و أله جسده الخاص بل و أعطانا هذه النعمة (انظر ضد الأريوسيين المقالة الثانية ، الفقرة 42) لأننا ببساطة لا نستطيع أن نحصل على الخلاص أو التجديد دون أن نكون متحدين به و شركاء فيه.

    - التطرف الآخر هو القول بأننا نشترك فى جوهر الله و لكن كما أوضحنا سابقاً فهذه الشركة لا تعنى إلغاء طبيعة الإنسان المخلوقة أو الشركة الأقنومية فى الله ، لأن ذلك معناه إنتهاء الشركة نفسها التى بين الله و الإنسان ، و لكنه يعنى تحقيق غاية خلق الإنسان بالشركة مع الله و الإتحاد به و نوال نعمة الحياة الأبدية ، و لكن سيبقى الله دائماً آخراً بالنسبة للإنسان و هذه هى عظمة الله الحقيقة : أن يتحد بنا و يؤلهنا و ذلك دون أن نقفد كياننا و نذوب فى الله .



    انتهى.


    †††التوقيع†††

    "عند استحالة الخبز و الخمر إلى جسدك و دمك
    تتحول نفوسنا إلى مشاركة مجدك
    و تتحد نفوسنا بألوهيتك
    صيرنا هيكلاً مقدساً لحلولك، و أوانٍ مطهرة لقبولك
    وهبت لنا ان نأكل لحمك علانية، أهلنا للإتحاد بك خفية
    وهبت لنا ان نشرب كأس دمك ظاهراً، أهلنا ان نمتزج بطهارتك سراً
    و كما أنت واحد فى أبيك و الروح القدس، نتحد نحن بك و انت فينا، و يكمل قولك "و يكون الجميع واحداً فينا"
    (صلاة قسمة للابن للقديس كيرلس الكبير)

  6. #46
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية athnasi
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3444
    الإقامة: syria
    هواياتي: reading
    الحالة: athnasi غير متواجد حالياً
    المشاركات: 293

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس



    كلام رائع أختي جويس

    مشكورة جداً على هذا التوضيح الدقيق .

    لاحظي المقطع الذي أوردته في مشاركتي الأولى المقتبس من سينوذيكون المجمع المسكوني السابع المقدس :


    المعترفون بأن الله بحسب الجوهر الإلهي , هوغير مُساهَم وغير مُدرَك بالكليّة, وأما بحسب الفعل الإلهي المؤلِّه , فهو مُساهَم ومُدرَِك للمستحقين , كما يعتقد آباء الكنيسة اللاهوتيون , فليكن



    ذكرهم مؤبداً





    ولكني لن أذكر ماذا يقول السينوذيكون بشأن الذين لا يعترفون بهذا الإيمان.
    وهناك الكثير من الصلوات الليتورجية في الكنيسة الأرثوذكسية تشدد على التمييز بين جوهر الله وبين الطاقات ( أو المجد, أو النور, أو الفعل, أو القدرة) الإلهية.


    أرجو منك الإجابة على السؤال التالي :

    هل يوجد في ليتورجيا الكنيسة القبطية, أو في تحديداتها العقائدية مثل هذا التمييز؟

    وشكراً لمشاركتك التي تكشف عن فكر متنوّر , وثقافة لاهوتية رفيعة.


    طاناسي











  7. #47
    أخ/ت مشارك/ة الصورة الرمزية Joyce
    التسجيل: Dec 2007
    العضوية: 2175
    الإقامة: Cairo, Egypt
    الحالة: Joyce غير متواجد حالياً
    المشاركات: 155

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

    شكراً أخى طاناسى،

    الحقيقة أن المشاركة الأخيرة هى موجهة بالأكثر لأخوتى الأقباط لتوضيح الالتباس الحادث حالياً بين المصطلحين،


    أما بالنسبة لوجود نصوص ليتورجية قبطية تميز بين الجوهر الإلهى و الطاقة الإلهية فأنا حقيقة لم أجد مثل تلك النصوص التى تتحدث بشكل واضخ عن هذا الأمر بل فقط بعض الإشارات الخفيفة مثل:

    - "قدوس قدوس أنت أيها الرب إلهنا و قدوس فى كل شىء و بالأكثر مختار هو نور جوهرك، و غير موصوفة قوة حكمتك" (قداس القديس غريغوريوس النزينزى)

    - "يا الله الذى سبق فوسمنا للبنوة بيسوع المسيح ربنا كمسرة إرادتك، كرامة لمجد نعمتك التى أنعمت بها لنا بحبيبك" (قداس القديس مرقس الرسول "الكيرلسى" – صلاة القسمة)



    أما فى غير النصوص الليتورجية فيمكن إيجاد إشارات لذلك المفهوم أيضاً فى كتابات الأسقف يولس البوشى (القرن الثالث عشر) فمثلاً فى ميمر له عن عيد العنصرة يقول :

    -"...لكى أعلن مجدك أيها (الروح القدس) المساوى للآب و الابن فى الجوهر و القدم و الأزلية....ألهمنى منطقاً يا من ولدتنى ميلاداً ثانياً...لكى أنطق بجلال كرامتك و قوة أفعالك الكائنة فى كل مكان"
    - " أيها الروح القدس المنبثق من الآب أبدياً و المستقى فى الابن أزلياً سرمدياً يوحدانية الجوهر بلا ابتداء و لا انتهاء."

    "أنت هو روح الحياة....الفاعل بكل سلطان و قدرة و جبروت ليس الخادم بل كمن له سلطة....القوى الذى لا يمانع و الفاعل فى الملكوت"

    (من يقرأ الميمر كاملاً يجد أن بولس البوشى عندما يتكلم عن علاقة الروح القدس القدس بالأقانيم يتكلم عن وحدانية الجوهر أما عندما يتكلم عن علاقة الروح القدس بنا أو بالملكوت فهو يستخدم كلمة "الفعل" او "القوة" )




    ، و لكن تقريباً كل النصوص الليتورجية التى تتحدث عن الإتحاد بالله تتحدث بشكل عام مثلاً:

    - "هو أخذ الذى لنا و أعطانا الذى له نسبحه و نمجده و نزيده علواً ... هو أخذ جسدنا و أعطانا روحه القدوس و جعلنا واحداً معه من قبل صلاحه" (ثيؤطوكية الجمعة)

    - "عند استحالة الخيز و الخمر إلى جسدك و دمك تتحول نفوسنا إلى مشاركة مجدك و تتحد نفوسنا بألوهيتك" (قسمة للإبن للقديس كيرلس الكبير)
    و ذلك لسبب و هو أنه برغم أن مصطلح التأله كا معروفاً من القرن الثالث الميلادى و لكن لم يوضع له تعريف حتى القرن السادس الميلادى (أى بعد الإنشقاق) بواسطة ديونيسيوس الأريوباغى و لم يتم تناول التأله كموضوع مستقل إلا فى القرن السابع الميلادى على يد مكسيموس المعترف، أى أن نضوج هذه العقيدة كان بعد الإنشقاق و هذا النضوج استدعى التشديد على التمييز بين مفهوم الجوهر الإلهى و الفعل أو الطاقة الإلهية (يعنى انا أعتقد أن المفهوم كان موجوداً دائماً و لكن لم يتم التشديد عليه نتيجة عدم إثارة الموضوع ...و قد أكون مخطئة أو مصيبة)
    -

    †††التوقيع†††

    "عند استحالة الخبز و الخمر إلى جسدك و دمك
    تتحول نفوسنا إلى مشاركة مجدك
    و تتحد نفوسنا بألوهيتك
    صيرنا هيكلاً مقدساً لحلولك، و أوانٍ مطهرة لقبولك
    وهبت لنا ان نأكل لحمك علانية، أهلنا للإتحاد بك خفية
    وهبت لنا ان نشرب كأس دمك ظاهراً، أهلنا ان نمتزج بطهارتك سراً
    و كما أنت واحد فى أبيك و الروح القدس، نتحد نحن بك و انت فينا، و يكمل قولك "و يكون الجميع واحداً فينا"
    (صلاة قسمة للابن للقديس كيرلس الكبير)

  8. #48
    Banned
    التسجيل: Mar 2008
    العضوية: 2852
    الحالة: omom غير متواجد حالياً
    المشاركات: 92

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

    مع كامل تقديرى لمجهود الأخت جويس اعتقد ان علينا ان نشكر الله بشدة ان الرسل لم يكونوا ارسطوطاليين او افلاطونيين او ما شابه انا لست ضد الفلسفة و بالتأكيد لو لم تكن لها فائدة لما وجدت لكن دائما اعتقد ان الشىء الأبسط افضل
    و معذرة و مع تأكيدى التام ان علاقتنا مع الله ليست مجرد علاقة اخلاقية بل هى علاقة تبنى و عشرة لكنى افضل ان اصف ذلك بأنه بفضل عمل الروح القدس
    و بالتأكيد ان تجد فى الطقوس الليتورجية تمييز بين الجوهر الألهى و الطاقات الألهية ليس بسبب هرطقة كما يريد البعض ان يوحى و لكن بسبب انه ببساطة لم يناقش احد هذا الموضوع الفلسفى فى الكنيسة القبطية
    فى التاريخ تعرضت الكنيسة الملكانية فى مصر لضربة موجعة اضاعت منها معظم اتباعها المحليين عندما اعتبر اكليروسها اليونانى ان اى طفس غير يونانى هو هرطوقى فالغوا كثير من الطقوس المحلية التى استخدمت لقرون سبقت اعتقد الأخ طاناسى يفعل الشىء نفسه

  9. #49
    Banned
    التسجيل: Mar 2008
    العضوية: 2852
    الحالة: omom غير متواجد حالياً
    المشاركات: 92

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

    وجدت الأن الرسالة الثانية للقديس امون تلميذ القديس انطونيوس الكبي احب ان اشرككم بها
    إلى أحبائي في الرب : تحية ...
    إن أحب أحد الرب من كل قلبه ومن كل نفسه ومن كل قدرته فإنه يقتني حزناً ، والحزن يولد دموعاً ، والدموع فرحاً ، والفرح يولد قوة . وفي كل هذا تحمل النفس ثماراً . وعندما يرى الرب ثمارها هكذا حسنة فإنه يتقبلها كذبيحة مرضية . وفي كل شيء يفرح مع الملائكة بهذه النفس ويعيّن لها حارساً يحفظها في كل طرقها لكي يعدها لموضع الحياة ويحفظها من يد إبليس . لأن الروح الشريرة تهرب من وجه هذا الحارس- الذي هو القوة التي تؤازر النفس – فتخشى الاقتراب من هذه النفس وترهب القوة التي تشملها .

    لهذا يا أحبائي في الرب حين أعرف أنكم – أنتم الذين تحبهم نفسي – تحبون الرب ، فإني أطلب إليكم أن تقتنوا تلك القوة في داخلكم حتى يهابكم الشيطان وحتى تكونوا مجتهدين في كل أعمالكم . وهكذا تؤيدكم تعزيات الرب بأقصى قوة ممكنة ، لأن تعزيات السماء هي " أحلى من العسل وقطر الشهاد " ( مزمور 19 : 10 ) . وقليلون من الرهبان والعذارى هنا وهناك قد عرفوا هذه التعزيات المقدسة العظيمة أو اقتنوها ، ذلك ( لأن كثيرين ) لم يحافظوا على هذه القوة التي وهبهم الله إياها . أما الذين يرعونها فإن الرب يؤازرهم بها لأن الله لا يأخذ بالوجوه بل يهب القوة لمن يرعاها في كل جيل .

    لهذا يا أحبائي فإني أعرف أنكم تحبون الرب ، وأنكم طالما قد بلغتم هذا فأنتم تحبونه بكل قلوبكم ، ولهذا فإني أحبكم أيضاً بكل قلبي . ولأن قلوبكم مستقيمة فأنتم تستطيعون اقتناء هذه القوة الإلهية كي تقضوا أيامكم في حرية وسرور، لأن كل عمل من أجل الله يصبح سهلاً أمامكم . لأن هذه القوة التي يهبها الله للإنسان ترشده أيضاً في هذا الطريق ، حتى يتخطى كل " سلطان الهواء " ( أفسس 2: 2 ).

    لأنه في الهواء (1) هناك قوى مهتمة بإعاقة الإنسان وفصله عن الله . لهذا فلنصلي إلى الله كي لا تعوقنا هذه القوى عن الارتفاع إلى الله . لأنه طالما تمسك الأبرار بقوة الله فلن تستطيع قوة أخرى أن تجعلهم يتراجعون . وطالما سكنت هذه القوة الإلهية في الإنسان فهي تجعله يحتقر كل عمل مخزِ وكل كرامة من الناس ، ويكره كل شهوات العالم ويزهد في كل ملذات الجسد ، وهي تطهر قلبه من كل دنس الفكر ومن كل حكمة عالمية فارغة ، وتحثه على التوسل بالصلاة والدموع ليل نهار ، والله الطيب لن يتوانى عن أن يهبها لكم . فإذا مُنحتم هذه القوة فستقضون كل أيام حياتكم في راحة وهدوء وتجدون دالة عند الله الذي يهبها لكم .

    وهناك أمور كثيرة كنت أود أن أكتبها إليكم . أما هذه الكلمات القليلة فقد كتبتها لأعبر لكم عن الحب الذي أحمله لكم . سلام من الله إلى قلوبكم وفي كل عمل محبة تعملونه من أجل الله

    نعم كان كثير من ابائنا فلاسفة و نعم نحن نعتز بهم و بأنتاجهم و لكن ابدا لم تكن الفلسفة هى كل شىء و لم يكن كل الأباء فلاسفة نعم اهتم الكثير من الأباء بالفلسفة لأن العالم الذى كانوا فيه كان متفلسف لكن علينا ان نتذكر ان بطرس الرسول كان صيادا و انطونيوس الكبير لم يعرف اليونانية على الأطلاق و بالتأكيد شرح مفهوم التأليه بهذه الفلسفة العالية لن يكن يشعرهما لا هم و لا كثيرين غيرهم بالراحة على الأطلاق

  10. #50
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6216
    الإقامة: عائد من الموت
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الاديان
    الحالة: اوريجانوس المصري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 345

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

    أولا : أخواتي لماذا تقولون انه يوجد اختلاف بين قداسه البابا شنودة والبابا اثناسيوس ؟!
    ممكن يكون اختلاف في الألفاظ أو سؤ فهم لكتابات الإباء أو سؤ تفسير التعبيراتهم

    ثانيا : لماذا نترك الكتاب المقدس ونتمسك بكلام الإباء علي انه وحي مقدس وممكن يكون مش قصد الإباء الفظ بذاته ؟

    أحب أن أوضح أن هناك فرق بين أقوال الكتاب المقدس وبين أقوال الآباء، فآيات الكتاب المقدس دقيقة جداً ومختارة بالروح القدس بعناية شديدة لتوضح المعنى المقصود بدقة متناهية
    ، أما أقوال الآباء فلا يمكن الاعتماد عليها بهذه الطريقة ، إذ أنه من الممكن أن يستعمل الآباء تعبيراً أو لفظاً ليس دقيقاً، أو يحتمل أكثر من معنى، للتعبير عن فكرة أو مفهوم يريدون شرحه، فلا يمكن أن تُؤخذ أقوال الآباء بحرفية كمسلّمات كما تُؤخذ أقوال الكتاب المقدس.

    †††التوقيع†††


    لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا


    يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي

صفحة 5 من 8 الأولىالأولى 12345678 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. أحدث قصائد البابا شنودة
    بواسطة سمعان في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2010-03-26, 04:04 PM
  2. قراااااااااار البابا شنودة
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى ملفات الإعتداءات على المسيحيين وإهانة الإيمان المسيحي في الشرق الأوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-10, 01:42 AM
  3. أنباء عن اعتكاف البابا شنودة احتجاجا على الفتنة
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى ملفات الإعتداءات على المسيحيين وإهانة الإيمان المسيحي في الشرق الأوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-09, 02:36 PM
  4. قصيدة يا إلهي - البابا شنودة الثالث
    بواسطة Salwa في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2009-10-30, 08:30 AM
  5. أسبوع الآلام ---البابا شنودة الثالث
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى من الشعانين إلى القيامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-04-16, 08:51 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •