أولا : إنا لا استطيع أن احكم أن كان القديس اثتاسيوس نادي بالتأليه بالنعمة أو لا قبل أن احصل علي جميع التفسيرات من جميع الكنائس في تفسير أقول الإباء ( عن التأليه ) لمعرفه انهي أدق في تفسير أقوال الإباء

ثانيا : قداسه البابا شنودة الثالث رفض التأليه حسب الجوهر لان شرك بالله ولا يمكن أن يوافق احد من أي كنيسة بهذا

ثالثا : أري أن البابا شنودة والبابا اثناسيوس كلامهم واحد ولكن يظهر من الخارج انه مختلف كما يظهر لدي بعض الناس تناقض في الإنجيل ولكنه تناقض وهميه وليس تناقض حقيقي

رابعا : ليس المهم اللفظ ( تاليه الإنسان ) كد المعني والمفهوم الحقيقي للمعني ولا احد معصوم اخشي أن نقع نحنو في هرطقات لان الغيرة والحماس في الدافع عن العقيدة بدون دراسة كاملة وفهم كامل لكل المعني والتعليم تودي إلي هرطقات والتاريخ واضح في كده

خامسا : اخشي أن يتحول النقاش إلي أدانه الإباء القديسين ( البابا اثناسيوس والبابا شنودة ) لسؤ فهمنا نحنو لهم ولتعبيراتهم

سادسا : بالنسبة لكلام القديسين : يأخذ بالمفهوم وليس بالحرف لأنه ليس وحي مقدس ولكن كلام عادي يشرح بيه الإنجيل وكما أيضا أن كل كنيسة بتاخد اللي مناسب من كلام الإباء ويترك الأخر علي حسب اعتقاد الإباء من تعليم مثلا اوريجانوس وغيره وكما أنه من الممكن أن يستعمل الآباء تعبيراً أو لفظاً ليس دقيقاً ، أو يحتمل أكثر من معنى ، للتعبير عن فكرة أو مفهوم يريدون شرحه ، فلا يمكن أن تُؤخذ أقوال الآباء بحرفية كمسلّمات كما تُؤخذ أقوال الكتاب المقدس.

سابعا : ممكن حد يقولي في نقاط سريعه ما هي نقاط الاختلاف كلها بين الكنيسة القبطيه والكنيسة انطاكيه ؟

اذكروني في صلواتكم