اخي اتناسي
هل الاهوت بالنسبة لك لا يعني الجوهر الالهي ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هل نضع تعريفا للمصطلحات التي يستخدمها كل منا؟!!!!!!!
يبدو أنك ستضطرني للعودة إلى الموضوع يا صديقي , مع أني قلت ما قد كفى.
الجوهر الإلهي هو اللاهوت.
والقوى الإلهية ( أو مجد الله, أو نور الله) هي أيضاً اللاهوت.
نحن نميز بين الجوهر والقوى, مع التأكيد أن كل منهما هو لله.
أي كلاهما هو اللاهوت.
الله قال لموسى , لا يمكنك أن تنظر وجهي(الجوهر)ولكنك ستنظر قفاي (المجد).
ولكن انتبه , الوجه وجه الله, والقفا قفا الله.
أي كليهما هو اللاهوت.
أم أنك تعتقد أن مجد الله ( هو مخلوق) وبالتالي هو ليس اللاهوت؟
ليس في الله ما هو مخلوق.
كل ما في الله هو لاهوت.
ليتك تتأمل في آية أفسس الاصحاح 3 التي أوردتها في مشاركتي السابقة.
بولس يتكلم فيها بوضوح ما بعده وضوح , أن شركتنا هي في الله ( أي في اللاهوت)
الأخ قمقم
[QUOTE][يا اخى لك فيهم اسوة حسنة و دعك من الزندقة
/QUOTE]
رح نعديلك كلمة زندقة دي . بس لاحظ أنك لم تعد تتقيد بحدود اللياقة في مخاطبة الإخوة.
من ناحية اخرى كيف يكون التأله غاية التدبير الخلاصى و انتم فصلتم التجسد عن الخلاص اصلا
هكذا تفهم حضرتك
أما نحن فلم نفصل التجسد عن الخلاص, لكن قلنا أن بعض الآباء قالوا أن التجسد كان سيتم حتى لو لم يسقط آدم.
لأن آدم حتى لو لم يسقط , كان سيحتاج إلى التجسد , لكي يستطيع أن يشارك الله ( يتأله).
إذ أن غاية التجسد هي تأله الإنسان ( وهذا هو المعنى الحقيقي للخلاص) .
هذا هو معنى كلام القديس أثناسيوس :
( صار الله انساناً لكي يصير الانسان إلاهاً)
بعكس مفهوم (تجسد لكي يدفع الفدية)
وهو مفهوم (حقوقي) غربي سكولاستيكي, بعيد عن فكر الآباء يعلم به البابا شنودة.
ويظهر مدى التغريب westernization الذي تكلمت عنه الأخت جويس.
أقول مرة أخرى
إقرأوا توقيع الأخت جويس, ( وهو مأخوذ من صلاة للقديس كيرلس, من الخولاجي المقدس) يعني من عندكم.
يقول القديس ( تتحد نفوسنا بألوهيتك)
ألا يصليها البابا شنودة؟
أم يعتبرها شرك بالله الصمد الذي لا شريك له؟
طاناسي

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات