صديقي سان مينا


الاهوت = الجوهر

الاهوت = القوي الالهية


الاهوت = الجوهر = القوي الالهية

هذه المعادلة غير صحيحة لاهوتياً , وإن كانت تبدو صحيحة رياضياً.

لماذا ؟


سأحاول أن أشرح باختصار تعليم كل الآباء في هذا الموضوع:

إننا نميز في الله 3 مصطلحات كل منها يعني شيئاً متمايزاً تماماً عن الآخر وهي :

الجوهر - الأقنوم- القوى

الجوهر والأقنوم , يميزان أشخاص الثالوث أي الآب والابن والروح القدس (فهم متساوون ومشتركون في الجوهر, لكن متمايزون في الأقنوم)


الجوهر والقوى , يميزان في الله الثالوث , ماهو ممكن للإنسان أن يشترك ويتحد به ( يتأله), وبين ما هو غير ممكن الاشتراك أو الاقتراب منه.

الجوهر غير مُساهَم , لكن القوى مُساهَمة.


بعد أن نميز بين المصطلحات الثلاثة , وأن كل منها متمايز عن الآخر.

يجب علينا أن ندرك تماماً , أن الثلاثة هي كلها الله.

لذلك عندما نشترك في القوى الإلهية, نكون مشتركين في الله ( متحدين في اللاهوت) وليس بشيء آخر , وإن كنا غير مشتركين في الجوهر على الإطلاق.

أما بالنسبة لسؤالك عن المسح ( فلم أمسح إلا بقصد الاختصار) فأنا موافق على الفكرة كلها.

وهذا واضح من استشهاداتي بأبوينا القديسين أثناسيوس وكيرلس بطريركي الاسكندرية , التي أوردتها لمحبتك.



صلواتك عزيزي



طاناسي