الغاية النهائية من سر التجسد هى توصيل نعمة التبنى للبشرية إن عبارات الآباء ايرينئوس وأثناسيوس وكيرلس وباسيليوس وغريغوريوس اللاهوتى وكافة الآباء اليونان أن غاية التجسد أوصل الإنسان بالنهاية إلى التأله تفسيرها اللاهوتى فى الحقيقة ينحصر فى دائرة عقيدة التبنى باعتبار أن عطية التبنى التى أعطيت للعبد المتبنىَّ تشمل التجنس بجنس السيد المتبنىَّ حيث يصبح له حق الميراث. فنحن أبناء الله فى شخص المسيح ووارثون معه لله. إذن فنحن قبلنا التجنسّ بالجنس الجديد. فالتأله عند الآباء لم يزد عن كونه إمتداداً لمفهوم التبنى. وكان فى أيامهم مستساغاً لأنه كان متداولاً عند الوثنيين. كتاب النعمة فى العقيدة والحياة النسكية الأب متى المسكين