الأخ قمقم



اخذ الذى لنا و اعطانا الذى له, اخذ الخطية و النجاسة التى لنا, و اعطانا القداسة التى له, لا اكثر و لا اقل

أنا أذكر أنهم ( أي آباؤك وأجدادك) قالوا أنه أخذ كل مالنا عدا الخطيئة.

راجع عبرانيين 4 -15

هل تعتقد فعلاً أنه ضم الخطيئة إلى طبيعته الإلهية؟؟


أم أنه خطأ مطبعي ؟



أخذ الذي لنا : أي شاركنا طبيعتنا البشرية.


أعطانا الذي له: أي جعلنا شركاء طبيعته الإلهية.


(وهب لنا المواعيد العظمى و الثمينة لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الالهية) 2 بط 1-4



طاناسي