الله معكم

اسمحوا لي أن اشارك ولو بنقطة ماء في بحر هذا الموضوع

يجب دراسة الموضوع دراسة شاملة ولكن لا يسمح لنا الأمر هنا فسأتطرق لنقطتين أراهما مهمتين:

1. الوعي للتحديات و الحرية:

نقطتان أساسيتان يجب التركيز عليهما
الكل يعي أن ممارسة الجنس قبل الزواج هي خطيئة حتى الذين يمارسونها ففي داخلهم هناك صراع كبير ولكن للأسف يأتي بعد ارتكاب الخطيئة. لماذا برأيكم؟؟؟ لأن الشيطان لا يرحم. فأولاً يضعهه في أجواء الشهوة لأقسى الحدود ويدفعه ليقوم بالخطيئة. ثم ثانياً بعد ارتكاب الخطيئة يتركه يأكل نفسه ندماً على فعلته. وما دام الكل يعي ذلك فعليهم أن يختاروا بملء حريتهم بين أن يتعذبوا قليلاً مجاهدين ضد فكر الخطيئة والشهوة، ليصبحوا في النهاية أبناء حقيقين لله، أم أن يتعذّبوا ندماً على فعلتهم طوال العمر مع فتاة لا ذنب لها، وبالنتيجة سيتعذبوا في نار جهنم

لا أحد يختبأ وراء اصبعه الشهوة مغروزة في الطبيعة البشرية وموجودة عند الكل. ولكن كيف يمكن السيطرة عليها لتكون هي ذات الشهوة الإيجابية التي زرعها الله فينا وليست المشوهة بسبب تجارب الشيطان وحيله.
كيف يكون هذا بلا مساندة الله لنا؟؟؟؟؟
أي كيف يمكن للذين لا يصلّون أو يقرأون الكتاب المقدس أو الكتب الروحية أو يعترفون أن يجابهوا هذه الحرب مع الشيطان من باب الشهوة الجنسية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا مستحيل!!!!!!!!!!!

الكل تأتيه الأفكار الشريرة وبكل أنواعها ولكن حتى تقبلها أو لا أنت حر، ولكن حتى ترفضها يجب أن تكون بمعونة الله. فهل أنت قريب منه أو بعيد؟؟ اجابتك على هذا السؤال يحدد اذا ستنجح أو لا!!!

2. الوعي للطبيعة البشرية والصبر

الكل يعي ضعف الطبيعة البشرية أمام هجمات الشيطان، حتى الله يعرف (بالتأكيد)، وهو من علاه يراقب أبنائه الأحباء ومدى صبرهم على الشدائد. أخي ضع بذهنك أن الله عندما سيراك ستقع سيقف بجانب ليسندك كي لا تقع (اذا كنت من الأبناء المخلصين الصبورين).

شكرا للأخ أللوس الذي فتح هذا الموضوع. لأنه الشغل الشاغل للشباب وخاصة المسيحي الذي يسعى لخلاصه.

الرب معكم