منقولة عن موقع التراث الأرثوذكسي
كتبها الأب أنطوان ملكي
في الصباح استيقظ الأسقف. ما أن فتح عينيه حتى قفز حلمه إلى فكره. تأمّل به قليلاً، ثم قال "لطالما رأيت هذا الحلم وما زال حلماً، لنمضينّ إلى أعمالنا".
أعجبتني جداً القصة، ولكن النهاية مبهمة فما قصد الأسقف بجملة (لنمضينّ إلى أعمالنا)؟ هل تصحيح ما وقع به من أخطاء سابقاً بعد حلمه؟ أم نسيان الحلم واعتباره أضغاث أحلام بحيث قرّر العودة إلى أعماله دون تغيير وتصحيح الأخطاء؟ وأخيراً؟ كيف كان الإمتحان؟
†††التوقيع†††
كلّ شيءٍ يفني أمام هذا الطفل الصغير المرميّ في مذود، إنه صنع مجداً بدءاً من هذا الوضع الحقير
المفضلات