ولا يهمك أخي ستيفن وبالحقيقة أن المورمون لم يأخذوا الكثير من الحق، في شرقنا، في فضح بدعتهم لأنهم لم يصلوا إلى الشرق بشكل كبير ولكن:

المورمون هرطقة يهودية - وثنية - هندوسية (تعدد الآلهة، سبق وجود الأرواح وسرمدية المادة، نظرية تصاعد الأرواح...إلخ). لا تؤمن بالثالوث المسيحي (إله واحد في ثلاثة أقانيم)، وتحطّم شخص يسوع له المجد ولا تؤمن بألوهيته، وتكفّر كل الكنائس الأخرى، وتؤمن بتعدد الآلهة، وتؤمن بعودة اليهود إلى فلسطين. يحتوي "كتاب المورمون"، الذي هو أهم من الكتاب المقدس الذي ناله بعض التحريف، كما يقول المورمون، على بعض هذه التعاليم. إسرائيل صاحبة المصلحة العليا في خلق مثل هذه الهرطقات ودعمها بكل الوسائل لكي تطعن المسيحية وتحوّلها إلى أداة يهودية مطيعة تنادي بحق اليهود الإلهي في فلسطين. لهذا لا يمتَ المورمون بصلة إلى المسيحية إلا بالاسم بل هم كفّار خطرون.
عن كتاب سألتني فأجبتك