القدّيسة البارة صوفيا التراقية
أصلها من إينوس في تراقيا تزوّجت وأنجبت ستة أولاد. سلكت في التقى. لم يحدث لها أن غابت عن أي من الخدم الكنسيّة، إلاّ، ربما، في حالات المرض. اعتادت أن تُمضي أكثر ليلها في الصلاة. رقد أولادها جميعهم إثر اجتياح وباء الطاعون المكان. وزّعت مقتنياتها على الفقراء. تبنّت الأرامل المحرومات من كل سند. تركّز همّها على رضى الله. أمضت بقية حياتها في الصوم المتواتر لا تتناول، من الطعام، سوى الخبز والماء. كانت الدموع لا تجفّ من عينيها ومزامير داود النبي على شفتيها. كان تواضعها عميقاً. اعتنت بتوزيع الحسنات مؤثرة الحرمان من الضروريات على أن يغادرها شقيّ صفر اليدين. كانت لديها جرّة من الخمر توزّع منها على المحتاجين. ولم تكن الجرّة لتفرغ طالما بقي أمر العطاء سرّاً. ما إن درى أحد بما حصل لها حتى أخذ الخمر يتناقص. عزت القدّيسة فراغ الجرّة إلى كونها غير أهلة لأنعام الله. بنتيجة ذلك أسلمت نفسها للأتعاب النسكيّة حتى جفّ بدنها وصارت، بالكاد، قادرة على التنفّس. أرضت الله في أتعاب كهذه أربعة وثلاثين عاماً. رقدت في الربّ بسلام عن ثلاثة وخمسين عاماً بعد أن اقتبلت النذور الرهبانية بقليل

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات