[frame="1 98"]
كيف يَرفَع المرءُ نيرَ المسيح
ارفعُ نيرَ المسيح متشدداً بالرجاء الأكيد. أمامنا يكمن ملكوت الله .ملكوت النقاوة ويدخل أبوابة جميعُ الذين يمتلكون قلوبناً نقية. الجهاد الروحي الموضوع من الناموس الإنجيلي والتقليد الآبائي مع سائر ممارساته النسكية الجزئية. هو وسيلة من اجل تنقية القلب من الأهواء . التنقية هي هدفنا المباشر كشرط لمشاركتنا في ملكوت الله حيث لا موضع لأي شيء غير نقي فلنضع هذا الأمر في ذهننا دوماً لكي لا نحط من قدر جهادنا ملوثين نقاوته بوصمة خطيئة. فمن جهة مثلا ً نصوم ومن جهة أخري نغضب, ومن جهة نصلي ومن أخري نصاب بالمجد الباطل, من جهة نرحم ومن جهة أخري نظلم الآخرين...الخ
أنت تجاهد بحسب ما تقول "ليس بتوق بمقدار ما بغصبِ ذاتٍ." انه ناموس أن تعارض نفسنا الصلاح فنقوم نحن بفرضه عليها ولهذا السبب قال الرب
" ملكوت السماوات يغتصب اغتصاباً والغاصبون يختطفونه(مت11-12) وبالتالي اتبّاع المسيح هو نير والمسيح نفسه يحضنا قائلاً"احملوا نيري عليكم"
(مت-11-29)
أن حفظنا وصاياه كلها بتوق بدون أي غصب لذواتنا فهل كان سيتحدث عن نير؟ ولكن بمقدار ما نتقدم في الحياة الروحية وقبل كل الأمور الأخرى بقدر ما نكتسب التواضع سيزداد توقنا. وهكذا سنقوم بكافة الأشياء بلهفة وتبدو كلها خفيفة أيضا
فيشهد الرب: نيري هين وحملي خفيف "
(مت11-30)
كتاب ارشادات الى الحياة الروحية
للقديس ثيوفان الحبيس
ص147
[/frame]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
موضوع مفيد ليمار 


المفضلات