Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
هل اله العهد القديم على لائحة الارهاب ؟

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: هل اله العهد القديم على لائحة الارهاب ؟

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Bassilmahfoud
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 745
    الحالة: Bassilmahfoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,560

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Lightbulb هل اله العهد القديم على لائحة الارهاب ؟

    في الفصول 1- 11 من كتاب يشوع نقرأ عن الابادة الجماعية التي امر بها الله القائد يشوع ليقوم بها لعدد من المدن والقرى والجماعات :
    1- مدينة اريحا ومدينة عاي ( 6: 21 و 8:24 و26 )
    2- مجموعة من المدن والقرى 10: 28 – 41 )
    3- بلدة حاصور ( 11: 20 )
    4- مدن القسم الشمالي ( 11: 1- 12)
    5- العناقيون ومدنهم ( 11:21)
    من دلالات الكلمة " حرم" هي انه لا يجوز استعمال الشيء او الشخص موضوع التحريم ( لاويين 27: 28- 29 ) وانه مقضي عليه بالهلاك ( تثنية 13: 16) وقد استعمل التحريم في درجات متفاوتة.
    ان الايات الواردة اعلاه هي جزء من بعض المقاطع الواردة في كتب التثنية ويشوع واللاويين من العهد القديم والتي تتحدث عن الحرب والقتل والابادة . ان قراءة هذه الايات وما شابهها من قبل اي انسان عادي، لا بد لان تثير في نفسه الاشمئزاز من هذه المشاهد الدموية الرهيبة.
    مثل هذه الصور المؤلمة سمعنا عنها ورايناها في كفرقاسم ودير ياسين وقانا و غزة ... مثل هذه الصور تقض مضاجعنا من طالب باحترام حياة الانسان وضمان امانهم وسلامتهم وامنهم . مثل هذه الصور توجب على كل انسان ان يدينها بشدة . ولكن كيف يمكن ان يدينها الانسان الانسان بشدة اذا كان الله الذي يعبده هذا الانسان هو الذي يأمر بتنفيذها ؟ وهل يعقل ان الله المحب يصدر مثل هذه الاوامر للفتك والقتل والابادة الجماعية؟
    القول بان الانسان المتجرد من انسانيته قد يرتكب بمثل هذه الاعمال الوحشية ليحقق مشيئة الله وينفذ اوامره امر اخر . فما هو الحل لهذه المعضلة الاخلاقية ؟
    شكلت هذه المعضلة عائقا ليس في فهم العهد القديم فحسب ، بل في فهم هوية اله العهد القديم وهي بالتالي تترك تأثير هاما في فهم علاقة العهد القديم بالعهد الجديد. ولكن لا بد من الاعتراف مسبقا ان هذه المعضلة معقدة وليس بالامكان الوصول الى اجابة كافية ووافية بشأن حلها ولكن لا بد من المحاولة .
    الحل الاول :
    يبدو ان اسهل طريقة لمواجهة هذه المعضلة هو الاعتقاد بان هناك عدم استمرارية بارزة ونهائية بين العهد القديم والعهد الجديد وبموجب هذه النظرية فان اله العهد القديم هو اله القتل والدمار اما العهد الجديد فهو اله الرحمة والمحبة . وبالتالي على المسيحي النظر الى يسوع المسيح اله العهد الجديد وليس الى اله العهد القديم ليستمد منه فقط قيمه الاخلاقية .
    اعتقد ان هذه النظرية هي محاولة للهروب من المعضلة اكثر منها محاولة لمواجتها، ان انكار وجود اي استمرارية بين العهد القديم والعهد الجديد بما يتعلق بالله وطبيعته وصفاته لهو امر لا يقر به العهد العهد الجديد .. وهذه النظرية عاجزة عن ان توفق بين ما تدعيه عن اله العهد القديم السادي والقاتل وبين ما يوصف به اله العهد القديم من محبة ورحمة ورأفة وحنان
    الحل الثاني:
    يركز هذا الحل على النظرية بان الشعوب التي كانت مقيمة في ارض كنعان امتازت بالشر والفساد الادبي والاخلاقي الى اقصى دركات الانحطاط ، مما اوجب غضب الله ودينونة عليها ولذلك استخدم الله شعب اسرائيل لينزل عقابه ودينونته بتلك الشعوب .
    فاراد الله ان يحقق عدله وينزل قضاءه وعندما يعاقب الله فهو يختار وسيلة العقاب . لقد اختار سابقا ( الطوفان) ثم الكبريت والنار ( سدوم وعمورة) وهنا يختار ان يحقق مقصده بواسطة البشر . ومن ناحية اخرى كان التحريم وسيلة للدفاع عن نفس في بعض الاحيان ( يشوع 9: 1-2 و 11 : 1 – 5) وليس للهجوم دائما . ومن يعترض على حق الدفاع عن النفس ؟ .
    وتؤكد هذه النظرية على عدالة الله . فالله هو قاض عادل لا يتغاطى عن فعل الشر والخطية وارتكاب الاثم والمعصية ونتيجة لازدياد شرور الناس امر الله بالطوفان ، طوفان نوح، ونتيجة لتفاقم الفساد في مدينتي سدوم وعمورة امر الله بدمار مدينتين . هل نتهم الله بالظلم وبالقيام بعمل غير لائق لانه امر بالطوفان ايام نوح زانزل الدمار على سدوم وعمورة؟

    فالحق لا بد ان يظهر ، والعدل لا بد ان يأخذ مجراه ولا يمكن لمجتمع ان يستمر بدون وجود مبدأ تحمل المسؤولية ومجازاة المذنب. اذن يتطلب عدل الله انزال القصاص العادل عندما تعصى شرائعه ووصاياه وبالتالي كان التحريم بمثابة تحقيق لقضاء الله ودينوته .
    هذه النظرية تحتوي على بعض الحقيقة الا وهي ان الله العادل والقدوس لا بد ان يعاقب الشر والخطية والفساد وقد يستخدم الله طرقا عديدة لتحقيق ذلك كاستخدام شعب الله طرقا عديدة لتحقيق ذلك كاستخدام اسرائيل ( شعب الله) في حالة الابادة الجماعية .
    هنا نتسأل اذا كان الله يشاء ان ينزل العقاب بالخاطئ الاثيم فهل من المعقول ان يأمر الله بقتل الاجنة وهي في بطون امهاتها . او بقتل الاطفال والاولاد الصغار؟ يجيب احد اللاهوتين الذي يدعم هذه النظرية بانه علينا قبول امر الله بالابادة الجماعية كما ورد في احداث العهد القديم دون البحث لايجاد جواب منطقي ومقنع لهذا السؤال . ويرى ان كل ما يقوم به الله هو صالح . لا يتعرض هذا اللاهوتي مباشرة الى مسألة الاجنة والاطفال ولكن لاهوتيا آخر يعلق على مسألة الاطفال بشكل مباشر فيكتب قائلا: " لا يفهم الكتاب المقدس هلاك الرجال والنساء والاطفال ودمار المدن على ان ذلك موت ابرياء فحتى اطفال لا يعتبرهم ابرياء فهم جزء من حضارة شريرة فان عاشوا سيؤثرون بشكل سلبي اخلاقيا ولاهوتيا ويلوثوا شعب الله" .
    بالرغم بان قداسة الله وعدالته تؤديان الى اقتصاصه من الخطية والخاطئ ولكن غير مقبول فكرة قتل الاطفال سواء بطريقة الابادة الجماعية او باية طريقة اخرى . والقول بان بقاءهم احياء" يلوث اسرائيل اخلاقيا ولاهوتيا" هو قول مرفوض لانه على الرغم من ابادة هؤلاء الاطفال وربما غيرهم من الاطفال فهناك الف امكانية وامكانية لتلوث اسرائيل اخلاقيا ولاهوتيا ، وقد حدث ذلك مرارا عديدة في تاريخ اسرائيل .
    وايضا ان القول بان قتل الاطفال كان لبلوغ هدف اسمى هو تحقيق القداسة لشعب اسرائيل وضمان حصوله على ارض كنعان تحقيقا لوعد الله فان ذلك يقدونا في متاهةاخلاقية هي " الغاية تبرر الوسيلة " . هل نقبل ان تتحقق الامور باية طريقة حتى وان كانت تنطوي على العنف والقتل والدمار من اجل تحقيق امور افضل واهداف أسمى ؟
    [glint]<<<<<<<<<<<<للبحث صلة>>>>>>>>>>>>>>[/glint]
    الحل الثالث :

    †††التوقيع†††



    ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم


    " اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
    ( القديس باسيليوس الكبير )

  2. #2
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل اله العهد القديم على لائحة الارهاب ؟


    رائع

    يا معلمنا

    كم اشتهيت ان يُطرح هذا الموضوع
    ،
    كان حلماً راودني من مدة ورغبت الخوض فيه .
    اشكرك قدس ابونا باسيليوس .

    وننتظر البقية.

    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


  3. #3
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Bassilmahfoud
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 745
    الحالة: Bassilmahfoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,560

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Lightbulb رد: هل اله العهد القديم على لائحة الارهاب ؟

    الحل الثالث :
    من اجل وضع معضلة الابادة الجماعية في اطار اللاهوت الكتابي الذي يحاول التوفيق بين العهد القديم والجديد تاتي نظرية الاعتراف بالابادة الجماعية انها تعبير عن ارادة الله، ولكن في الوقت ذاته تعتبر هذه النظرية انه علينا النظر الى العهد الجديد لمعرفة ابعاد الحرب الروحية التي تشمل شكلا من اشكال الابادة الجماعية وعندما يتم ذلك نلاحظ تدرجا من حرب دموية مادية الى حرب روحية.يين الدكتور Tremper Longman المراحل الخمس المتعلقة بمفهوم الحرب الالهية في الكتاب المقدس .
    قبل تجسد المسيح :
    المرحلة الاولى : الله يحارب اعداء اسرائيل ( خروج 15: 2- 2 )
    المرحلة الثانية : الله يحارب اسرائيل ( ارمياء 21: 3- 7 و مراثي 2: 4- 5)
    المرحلة الثالثة: رجاء يتوق الى المحارب الالهي ( فترة ما بعد السبي )( زكريا 14: 1- 3)
    بعد خدمة المسيح :
    المرحلة الرابعة: المسيح يحارب قوى الشر والشيطان بواسطة موته وقيامته وصعوده ( كولوسي 2: 14 – 15 )
    عند مجيء المسيح الثاني
    المرحلة الخامسة : المسسيح يحارب المعركة النهائية وينتصر فيها ( مرقس 13: 26 و رؤيا 19 : 11- 12 و 20 : 11- 15 )
    لا شك ان هذه النظرية تحاول التوفيق بين تصرف الله في العهد القديم والعهد الجديد وبذلك تؤكد على العلاقة الوثيقة بين العهدين .فترى ان الحرب ضد الكنعانيين ما هي الا مرحلة مبكرة للحرب التي خاضها المسيح على الصليب والتي ستكمل في الدينونة الاخيرة . وهكذا ينتقل هدف غضب الله من الكنعانيين الى قوات الشر والسلاطين الروحية.
    نلاحظ (روحنة) مفهوم الحرب في هذه النظرية ففي العصر الحالي يصبح المسيحي محاربا وجنديا ( افسس 6) ولكنه لا ليخوض الحروب المادية او ليرتكب العنف بل ليحارب ذاته بما فيها من شر وخبث ورياء وطمع وحقد وكبرياء.
    ان ضعف او مشكلة هذه النظرية هي محاولة جمع كل انواع الحروب التي قادتها اسرائيل قديما دون التمييز بين الحروب العادية وبين الابادة الجماعية.لذا يجب ان نمييز ما بين ما يسمى ( الحرب العادلة) وبين الابادة الجماعية . فان ربط موضوع الابادة الجماعية في العهد القديم بموضوع الحرب الروحية التي يخبرنا عنها العهد الجديد ، لا يقدم تفسيرا مقنعا وكافيا عن سماح الله في العهد القديم بحدوث الابادة الجماعية خاصة للاطفال . هناك سؤال يطرح في هذه النظرية : اذا كان الله راض عن الابادة الجماعية الدموية في العهد القديم فلماذا يتحول في العهد الجديد الى الحرب الروحية ضد الشر ولا يستمر في شرعنة وترخيص الابادة الجماعية الدموية ؟ من المؤسف له بعض اتباع هذه النظرية يجيبون على هذا السؤال بالقول بان الله سوف يرمي حتى الاطفال الذين لا يتبعون المسيح في بحيرة النار في الدينونة الاخيرة .
    [glint]
    [glow=FFFF00]{{{{{{{{ للبحث صلة }}}}}}}}}}}[/glow]


    [/glint]
    الحل الرابع :

    †††التوقيع†††



    ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم


    " اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
    ( القديس باسيليوس الكبير )

  4. #4
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Bassilmahfoud
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 745
    الحالة: Bassilmahfoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,560

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل اله العهد القديم على لائحة الارهاب ؟

    الحل الرابع
    يبنى هذا الحل على نظرية فرضية الوثائق . يؤكد هذا الحل انه في العهد القديم ذاته ثمة مناظرة دائمة بالنسبة لمشكلتي الحرب والابادة الجماعية في العهد القديم فالكتابات الكهنوتية ( اي الوثيقة الكهنوتية) ترفض التقليد الحربي والدموي في العهد القديم بينما الكتابات التثنوية تقدم الشهوب الكنعانية كشعوب شريرة جدا لتبرير فكرة الابادة الجماعية. ردا على هذه النظرية انها تقدم امرا ايجابيا ومفيدا للمفارقات في العهد القديم المتعلقة بموضوع الحرب والابادة الجماعية.
    الحل الخامس:
    العناصر الرئيسية لهذا للحل تقوم :
    1- ان لغة الحديث عن الابادة الجماعية تتصف بالمبالغة والمغالاة .
    2- ان حدث الابادة الجماعية لم يحصل بشكل واقعي في زمن تاريخي معين، على الرغم من حدوث الحروب على مستوى ما .
    3- ان ما يصفه كاتب احداث الابادة الجماعية هو ماذا كان ينبغي ان يحدث ، وليس ما حدث فعلا.
    يشير العالم في الكتاب المقدس خرستفور وايت الى شيوع عنصر التهويل والمبالغة في لغة الحروب في الشرق الادنى، ويلاحظ ان هذا العنصر متوافر بشكل واضح في العهد القديم ففي كتاب يشوع نقرأ عن انه تم احتلال كل الارض وتمت هزيمة كل الملوك وتم القضاء على كل الاعداء( 10: 40- 42 و 11: 16- 20 ). ويصف الدكتةر رايت انه لا يجوز ان يدفعنا ذلك الشك في مصداقية العهد القديم بل الى ادراكنا بان الاسلوب الكتابة في العهد القديم هو جزء لا يتجزا من الاسلوب الادبي المتبع في الشرق الادنى القديم .
    لم تتم كتابة كتب العهد القديم في وقت واحد بل خضعت عملية كتابتها لتطور مديد في الجمع والتوثيق والكتابة والتحرير والتنقيح خاصة في فترة السبي وبعده وصولا الى عهد القائدين عزرا ونحميا ( حوالي 400 ق م ) . ان العهد القديم لا يتضمن تاريخا بالمعنى الدقيق لمفهوم التاريخ كما نعرفه في عصرنا الحاضر،بل نستطيع ان نطلق عليه اسم التاريخ اللاهوتي اي ان الاحداث التاريخية في العهد القديم تم تصويرها وتدوينها من وجهة نظر لاهوتية معينة .
    ينكر الكثير من اللاهوتين ان الله كان وراء وجهة النظر اللاهوتية هذه وان ما لدينا في العهد القديم هو مجرد انطباعات البشر وآرائهم . وايضا هناك اللاهوتيون يؤمنون بتدخل الله في تقرير وتةجيه هذا " التاريخ اللاهوتي" لخدمة مقاصده السامية ومشيئته الصالحة لبني البشر . كيف يساعدنا مفهوم " التاريخ اللاهوتي" في اقتراح الحل لمعضلة الابادة الجماعية؟
    خلال فترة السبي وخاصة بعد انتهائها برز في اسرائيل شعور وطني قوي، وكان لهذا الشعور الوطني القوي تأثيره على الحياة الدينية والاجتماعية للشعب وخاصة من ناحية التعامل مع الاجانب وبالاخص الزواج من اجنبيات يعبر القائد نحميا ، الذي قاد اصلاحا وطنيا ودينيا انظر ( نحميا 13: 23 – 30 ).
    ان ما اراده محرر نصوص الحرب المتضمنة احداث الابادة الجماعية هو ان يظهروا للشعب في فترة السبي او بعدها او في فترات لاحقة من تاريخ اسرائيل ، بان عدم قيام يشوع وغيره بواجباتهم التي اوصاهم الله بها بشدة ، والمتمثلة هنا بالقضاء النهائي على كل الشعوب الغريبة المحيطة باسرائيل ، هو احد الاسباب الرئيسة لما عانى الشعب في السبي وما يعانيه الان من صعوبان . ان هذه النصوص هي جزء من الدعاية ضد الاجانب ، هذه الظاهرة التي انتشرت في فترة السبي وبعدها. وليس من الضروري ان يكون القضاء حربي ودموي ومادي، بل بامكانه ان يتخذ شكلا غير عادي يتمثل بالابتعاد عن ممارسات هذه الشعوب التي تتنافى مع شريعة الله.

    [glint]
    بتصرف حول دراسة عن العهد القديم بعنوان:
    "لماذا لا نقرأ الكتاب الذي قرأه المسيح؟ نحو فهم افضل للعهد القديم
    [/glint]"

    †††التوقيع†††



    ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم


    " اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
    ( القديس باسيليوس الكبير )

  5. #5
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل اله العهد القديم على لائحة الارهاب ؟


    شكراً ابونا على الموضوع الرائع
    ولكن ينقصنا بعد ان تترك لنا رأيك ، إلى اي حل تميل؟؟؟

    وانا اعتقد بالحل الخامس .

    صلواتك

    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


  6. #6
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل اله العهد القديم على لائحة الارهاب ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Boutros Elzein مشاهدة المشاركة

    شكراً ابونا على الموضوع الرائع
    ولكن ينقصنا بعد ان تترك لنا رأيك ، إلى اي حل تميل؟؟؟

    وانا اعتقد بالحل الخامس .

    صلواتك

    أبونا الحبيب بطرس.. أعتقد أن ابونا الحبيب باسيليوس يتبنى احد الحلّين الأخيرين.
    كونه لم يقدم أي اعتراض عليهما..
    كما أحب أن اضيف الحل الذي اعطاه قدس ابونا الحبيب توما بيطار رداً على سؤال منشور على موقع عائلة الثالوث القدوس.


    [frame="13 98"]
    ورد في رسالة من جورج ح. الأسئلة التالية:
    ألم تكن أوامر القتل صادرة من الرب على لسان أنبيائه بشكل واضح وجلي في العهد القديم؟
    ألم يقم الرب بقتل المجرمين والرجسين والمخرّبين في كلا العهدين القديم والجديد شعوباً وأفراداً؟
    هل يمكن أن نرفض القتل بشكل مطلق في المسيحية اليوم، وبالتالي نسمح لحفنة من الهمجيين أن يقوموا بتدمير الحضارات الإنسانية التي وصلت إلى ما وصلت إليه من احترام للذات البشرية على الأسس التي ناضلت المسيحية لأجلها مئات أو آلاف السنين، ويعودوا بنا إلى عصور الظلام؟
    هل يمكن للكنيسة اليوم أن توصي شعبها بعدم الإنخراط في سِلك الجيش والشرطة نظراً لإستخدام أدوات القتل فيهما، وتسمح تالياً للمجرمين وتجار البشر وعصاباتهم أن يسيدوا في الأرض بلا رادع؟ٍ
    جورج ح. ج. بخصوص الموضوع الذي تطرح، لعلّ مقالة "ليس الله بظالم" تلقي مزيداً من الضوء على المسألة. هذه ظهرت في زاوية "نقاط على الحروف" الأحد في 17 آب 2008. دونك توضيح إضافي. الكتاب المقدّس ليس مُنْزَلاً بل موحًى به. لذا لا يمكنك أن تقول، بالمعنى الصارم للكلمة، أن الرب الإله تفوّه، تماماً، بالكلام الذي جعله الأنبياء أو سواهم على لسانه. فقط أوحى. طبعاً لله علاقة مباشرة بهذا الكلام. لكن الكلام الذي تقرأه هو إلهي إنساني وليس إلهياً فقط. أي في هذا الكلام ما هو بشري. اللغة، الأخلاق ألخ... وفيه ما هو إلهي يتّحد فيه ما لله، بطرق هو يعرفها ، بما للإنسان. على أن الله ليس إنساناً ولا له لسان (هذا طبعاً قبل تجسّد ابن الله) ولا يمكن نسبة أخلاق معيّنة إليه. إذا ما أردت أن تعرف الله إنساناً فإليك بالرب يسوع المسيح. كيف سلك؟ كيف تصرّف؟ هل قتل؟ هل كان يمكن أن يقتل؟ ابن البشر جاء ليخلِّص ما قد هلك. إذاً الجواب على سؤالك الأول: "ألم تكن أوامر القتل صادرة من الرب على لسان أنبيائه بشكل واضح جلي في العهد القديم؟" هو أن كلام الأنبياء ليس صيغة إلهية بل إلهية بشرية. الله اتَّخذ اليهود، قديماً، الذين كان القتل جزءاً من حياتهم ووجدانهم. لا يأنف الله من التعامل مع الخطأة لكنه لا يتبنّى أخلاقهم ولا يجوز أن تُنسب إليه. وهو يتعامل معهم على أساس اتفاق عقده معهم بموسى النبي. هم يطيعونه ولا يعبدون إلاّه وهو يتخّذهم له خاصة. يحميهم وينصرهم ويرزقهم تعبيراً عن اتخاذه لهم. فإن هم سلكوا في بنود الإتفاق المبرم معه، وفقاً للوصية، لا يثبتّهم في أطماعهم وعاداتهم السيئة بل يؤول سلوكهم في وصاياه تدريجاً إلى تنقيّتهم من أدران نفوسهم. من خلال الوصايا الإلهية نفث الرب فيهم نعمة خاصة جعلتهم، قليلاً قليلاً، في سلوكهم في الإستقامة معه، يعرفون حقيقة أنفسهم ويتبيّنون خطاياهم ويمجّون آثامهم ويتوقون إلى النقاوة. لذا كان ما بلغته الوصية من رهافة في يسوع نتيجة لهذا المسار. "قيل للقدماء لا تقتل...وأما أنا فأقول لكم كل من يغضب على أخيه باطلاً يكون مستوجب الحكم...قيل للقدماء لا تزنِ...لا تحنث...أما أنا فأقول لكم..." (مت 5). قديماً أذِن موسى النبي لليهود أن يطلّقوا نساءهم. ولكن هذا فعله "من أجل قساوة قلوبهم" (مت 8:19). ولا يفوتك أن ثمة إذناً أو سماحاً أُعطي. إذاً الطلاق ليس بأمر من الله. إذاً الكثير مما جُعل على لسان الله قديماً كان بإذن الله، مرحلياً، لقساوة قلوب الناس.
    هذا في شأن السؤال الأول. في شأن السؤال الثاني عن قتل المجرمين والرجسين والمخرِّبين، الله لا يقتل. الناس يقتلون. لكن نعمة الله، إذا لم يقبلها الفاجر، وتالياً إذا ما انسحبت منه، تجعله، للطبيعة البشرية الساقطة، شغوفاً بالقتل والفجور والتخريب وما إليها. كيف دخل الموت إلى الإنسان؟ ألأن الله قتله؟ لا بل بالخطيئة دخل الموت إلى العالم وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع (رو 12:5).
    أما السؤال الثالث، في شأن قبول القتل في المبدأ في المسيحية حماية للحضارات الأنسانية من الهمجيّين، فالجواب عليه أن القتل لا يحمي، في الحقيقة، أحداً ولا يُثبّت أيّ قيمة يُعتدّ بها لأن القول الإلهي "من يأخذ بالسيف بالسيف يؤخذ". الكنيسة لم تنجح ولا غزت العالم ولا انحمت بالسيف بل بالمحبة والشهادة وبركة الله. وعندما أخذت الدول المسمّاة "مسيحية" تستعمل السيف ظنّاً منها أن هذا يثبِّت المسيحية وينميها وينشرها ويحميها أخذت المسيحية تتقهقر وأخذ المسيحيّون، في علاقتهم بعضهم بالبعض الآخر، يتفكّكون. هذا ويشار إلى أن الحضارة الإنسانية ليست، مسيحياً، قيمة في ذاتها ولا هناك حضارة إنسانية مسيحية بمعنى الكلمة. القيمة ليست في الإنتاج الفكري أو العلمي أو التكنولوجي للإنسان، بل في ما إذا كان ما ينتجه الإنسان المؤمن من عمل الروح القدس في النفس القويمة أم لا. هذا لا يندرج في نطاق الحضارة الإنسانية بل في إطار الكنيسة وملكوت السموات. نحن طلاب إلهيات ولسنا في صدد بناء بابل حضارية. كل ما ليس إفرازاً ملكوتياً ولا يُعين على تقديم ملكوت الله في حياتنا لا قيمة له بيننا. النور الذي نبحث عنه هو نور المسيح وليس نور الفكر والعقل بحدّ ذاته. الفكر قد يتطوّر ولكن على نحو ظلامي. الهمجيّة، أولاً وأخيراً، هي همجية الكبرياء والأنانية وما إليهما، همجية عدم المحبة، همجية الأهواء الآثمة المستعرة في النفوس. على أن هناك أمثلة في تاريخ الكنيسة بارك فيها رجال قدّيسون محاربين مسيحيين في مواجهتهم لغير المسيحيّين. القدّيس ديمتريوس، في سجنه، كما نُقل، بارك نسطر في مواجهته للهّاوش. والقدّيس الروسي سرجيوس رادونيج بارك الدوق ديمتري إيانوفيتش في مواجهته التتار قائلاً له:"سوف تنتصر بعون الله وسترجع معافى كريماً". لكن هذا لا يجوز الخروج منه بتعميمة. هذه استثناءات على القاعدة . ولا يقرّر في شأنها إلا القدّيسون. القاعدة سبق للرب يسوع أن وضعها صراحة: "أحبّوا أعداءكم...". يسوع كان المعيار وكذا الرسل والشهداء وكذا الرهبان وخدام الكنيسة. هؤلاء، في الأساس، لم ولا يدافعون عن أنفسهم إذا ما هُدِّدوا في أجسادهم. "لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد...".
    بالنسبة للسؤال الرابع، كانت هناك أوقات تَحفّظ فيها بعض آبائنا في شأن الإنخراط في القوى العسكرية. على أن الكنيسة، لواقعيتها واعتمادها على وجدان المؤمنين بيسوع فيها، لم تحرِّم الإنخراط في الجيش والشرطة ولا هي تحرِّمه اليوم لأنه موضوع ملتبس ضاغط. كذلك مراعاةً لقلة إيمان الأكثرين حتى لا يفنوا، لقساوة قلوبهم بمعنى، كما في القديم. فإن الله قادر على حفظهم وصونهم وأن لا يمسّهم سوء. "لا تمسّوا مسحائي ولا تؤذوا أنبيائي". "ويرسل ملائكته فيحفظونك فلا تصدم بحجر رجلك". "لو أن شعبي استمع لي. لو أن اسرائيل سلك في طرقي لكنت أذللت أعداءهم بسرعة وألقيت يدي على مضايقيهم...وأطال الرب آجالهم إلى الأبد" (مز 13:80-15). الأبرار، أحياناً، يُقتلون لا لأن أعداءهم أقوياء وهم ضعفاء، بل لأن الله يشاء أن يقدّس العالم بموتهم. موت المسيحيّين، إن صدقوا، كموت مسيحهم، حَمَلِ الله، فدائيٌ. لم يُصلب المسيح لأنه لم يقاوم العنف بالعنف ولا لأنه كان عاجزاً، بل ليغلب الشرّ بالخير بضمانة الله وروح الله، ليصير بركة وخلاصاً لكل الشعوب، إلى جيل بعد جيل. فإن الذي قال:"لا تقاوموا الشرّ بل من لطمك على خدّك الأيمن فحوّل له الآخر أيضاً" (مت 39:5) هو الذي فعل بما أوصى به وفقاً لنبوءة إشعياء:"بذلت ظهري للضاربين وخدّيّ للناتفين. وجهي لم أستر عن العار والبصاق" (إش 6:50). لذلك، قال الرب، "أقسم له بين الأعزّاء، ومع العظماء يقسم غنيمة من أجل أنه سكب للموت نفسه وأُحصي مع أثمة، وهو حمل خطيئة كثيرين وشفع في المذنبين" (إش 12:53). إذاً علينا أن نفهم أن الكنيسة كانت دائماً حريصة على نقاوة أبنائها الذين سبق لهم أن انخرطوا في عمليات عسكرية. هؤلاء كانت الكنيسة، في أوقات مختلفة، تُخضعهم إلى القصاص إذا ما قتلوا أو آذوا، وكانوا هم حريصين على الإعتراف بما ارتكبت أيديهم ليتنقّوا. في الإنسان الساقط طاقة عنف مخيفة. هذه إذا لم نعمل على ضبطها ضبطاً محكماً فإنها تؤذي صاحبها والآخرين كثيراً. ويمكن الإنسان بسهولة أن يبرِّر نفسه وأن ينسب عنفه إلى الله وأن يقتل باسم الله. إذاً الإنخراط في القوى العسكرية لا يتضمن سماحاً مفتوحاً غير مشروط من الكنيسة أن يتعاطى المؤمن العنف الشرعي. ضميره في المسيح ينبغي أن يكون رائده في ما يجوز فعله و ما لا يجوز فعله. لذا عليه أن يكون مستعداً لأن يمتنع عن تنفيذ الأوامر التي ليست بحسب الضمير في المسيح كالفتك بالعزّل والنساء والأولاد والشيوخ وما ماثل ذلك ولو كان ليُحاكَم على عصيانه المزعوم. علينا ألا ننسى أبداً أن سيدنا الأوحد في السماء وعلى الأرض هو الرب يسوع. إذاً هناك، في الموضوع المطروح، ما لا يمكن تشريعه بالجملة وما يخضع للضمير وما هو من الوجدان الحي وعلينا تعاطيه بروح عالية من الدقّة والمسؤولية. فينا تقوم الكنيسة لا بالقرارات النظريّة والتعميمات.
    المصدر: أسئلة وأجوبة الأحد 24 آب 2008

    [/frame]

    صلواتك ابونا

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  7. #7
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل اله العهد القديم على لائحة الارهاب ؟

    بارك الله فيك حبيبنا الكسيوس .

    وتشكر على الإقتباس لأبونا توما .

    وانا ارى الحل الخامس للكاتب الدكتور رياض قسيس كما صاغه ابونا الحبين باسيليوس الذي اعتقده الأصح . وهو يتكلم عن العهد القديم بعقلية ناقد ادبي اكاديمي بحت .
    وكلام قدس ابونا توما المبارك هو قراءة مسيحية للنص الإلهي . والتي تجمع ما بين الوحي الإلهي والقالب البشري الذي صيغت فيه، وما اضيف من عنديات الكاتب الملهم واسلوبه في تقديم كلمة الله الموحى بها للناس ، من خلال واقعهم الحياتي اليومي وعاداتهم المعاشة في حينه.
    ولا أرى تناقض بين الإثنين
    حبيبنا الكسيوس عم نشتقللك !
    مع انك بالقلب

    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


المواضيع المتشابهه

  1. هل إله العهد القديم هو نفسه إله العهد الجديد؟
    بواسطة athnasi في المنتدى العهد القديم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2011-08-13, 02:22 PM
  2. الله في العهد القديم وفي العهد الجديد
    بواسطة John of the Ladder في المنتدى الله في المفهوم المسيحي الأورثوذكسي
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 2010-06-10, 03:43 PM
  3. الله في العهد القديم وفي العهد الجديد
    بواسطة John of the Ladder في المنتدى تنبيه قدس الآباء على مشاركة معينة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2010-05-31, 10:49 PM
  4. مفهوم الميراث في العهد القديم وفي العهد الجديد
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى على هامش الكتاب
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-10-13, 02:50 AM
  5. قانون موراتوري _اقدم لائحة باسفار العهد الجديد_
    بواسطة Habib في المنتدى العهد الجديد
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2007-07-01, 05:15 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •