أيتها المحبة الإلهية أين تقتنين المسيح؟ أين تخفينه؟ أين أخذت مخلص العالم وتخليتِ عنا؟ إفتحي ولو باباً صغيراً لنا غير المستحقين حتى نحن أيضاً نرى المسيح الذي تعذب من أجلنا، وبرحمته تكون لنا الثقة بأننا لن نموت إذا رأيناه.

فلتغفري لنا إذاً، أيتها المحبة المقدسة، ولندخل عِبرَك فرح معونات ربنا. لأن أحداً لن يذوق حلاوتها إلا عِبرِك
[align=center] المحبة لا تسقط أبدا [/align]
[align=center]شكرا اخي ديمتريوس الرب يقدر تعبك ويقويك [/align]
[align=center]صلواتك [/align]