بدي ارجع ورد عليكن كلياتكن، هلأ على سبيل المثال، نحن داخل الكنيسة ممكن يكون فينا نوعين من الناس، ناس بيحضروا كل الصلوات وما بيتركوا صلاة الا وبيحضروها، والقسم التاني جايي عالكنيسة، ببساطة منشان جو اجتماعي حلو، أخت بارسكيفي: وقت ما بتقولي انو الثرثرة والحكي الفاضي انتقل عالكنيسة هاد حكي كتير صحيح، ومو بس هيك، صرنا عم نشوف جوات الكنيسة، وحتى جوات الفرقة الوحدة انقسامات على أساس (القيل والقال)، وجماعة تانيين ما بهمن غير يملوا برنامج على مدار السنة، فمنطلع من نشاط منصير برحلة، منطلع من رحلة منصير بمخيم، منطلع من مخيم منصير بمهرجان، وطبعاً فوق كل هالزحمة يا بينجحوا يا ما بينجحوا، ومن جهة تالتة ناس بيطلعوا بدن يخلوا الاولاد يقروا كتاب السلم إلى الله، يللي بيجوز نحن ما نفهمه، ومن جهة رابعة وفوق كل شي بيجوا عالم كرمال بنات، والمصيبة الكبرى انو فوق كل هالقصص والمشاكل بدنا نتم برؤوسنا، لك والله شي بشيب الراس، بس مع ذلك بتتم الكنيسة بكل قصصها ومشاكلها مرجعنا بكل شي، فأنا بسهولة فيني اتعامل مع جماعة النشاط أو جماعة البنات أو جماعة الكتاب والقلم، أو جماعة الرهبنة، بس لا تقولولي اتعامل مع ناس ما بيعرفوا شو يعني الكنيسة، ويللي ببلش يومن الساعة 2 الضهر، وبيقعدوا عالنت وأكيد لأسباب (شريفة)، بعدين بيطلعوا من البيت الساعة 7، بيروحوا عالعزيزية والموغامبو(رح حاول حط أسماء مماثلة لأخوتنا من باقي المحافظات: يعني القصاع والشعلان بدمشق، الأميركان باللادئية، الأشرفية ومونو ببيروت،) بما معناه التجمعات الشبابية في المدن، بعدين بروحوا على نوادي البلياردو يللي بينطرح عليها إشارات الاستفهام، وبالليل الله أعلم وين هنن، فيا أخوة، بعد كل هالحكي بدكن ياني ما جن؟؟؟؟؟؟؟
وبالنهاية بثني على كلام الأخت سهام وبقول انو إذا الواحد ما بلش من حالو، فشي أكيد ما رح ينتقل للآخرين....