فليس لي سواك لأهرب إليه
فإلى أين أذهب يا رب ؟
هل لي أن أهرب إليك ؟
أشتاق أن أهرب إليك . . . و أن أركض لأختبىء فى حضنك
فأنت الذي " نسجتني فى بطن أمي " فليس أحن علي منك"
سأهرب إليك ثقة مني في وعودك لي عندما قلت " وعلى الأيادي تُحملون وعلى الركبتين
تدللون. كإنسان تعزيه أمه هكذا أعزيكم أنا " ( إش 66- 12)
ابونا كلمات بهذا الاحساس انا اصغر من ان اعلق عليها
صليلي ابونا واذكرني في صلاتك فانا محتاجة جداً اليها لان الصلاة ستر وعون لى في حياتي
بركتك ابونا

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات