"الإله الطيب صنع الملائكة، لكن بعض الملائكة بسبب كبريائهم أصبحوا شياطين. جبل الله فيما بعد الإنسان ليكمّل الطغمة الملائكية الساقطة وترك الشياطين أحراراً إلى حدٍّ معين وزمن ما ليساعدونا بشرّهم لكي نعطي امتحاناً على الأرض ونعبر إلى الحياة السماوية الأبدية..."
يا اخي ساري انا من رأي الاخت جويس وبما اني لم أقرأ الكتاب فلن استطيع أن أعلق عليه.
واسمح لي هذا الطرح ليس جريء بل مخالف للايمان ايضاً.
فكأني أقرأ بين كلماتك التالية:
فهي أول مرة أقرأ أن "جبل الله الإنسان ليكمل الطغمة الملائكية الساقطة"
أن هذا التعليم لم تعرفه الكنيسة لا من خلال التقليد او الكتاب المقدس او تعليم الآباء.
فكيف تقول عنه جري؟ وهو بدون جذور؟
وبما أن مصطلح "ثيوطوكوس" "والدة الإله" بدون شرح يُمكن أن يؤدي إلى الهرطقة.. فكذلك مانقلته عن الأب باييسيوس بدون شرح يؤدي إلى فهم خاطئ لفكره.
فمن الممكن أن يقصد بقوله هذا أننا مدعوون لنعيش حياة الملائكة ونحن على هذه الأرض وليس فقط أن ننتظر الحياة الأبدية. أي أن ملكوت السماوات نعيشه في هذه الحياة.

صلواتك