أرجو أولاً أن يكون الاقتباس واضحاً، "يكمل الطغمة الملائكة الساقطة" يقصد به طبعاً "يعوض عن الطغمة الملائكية الساقطة"
ولا أحب كثيراً أن أدخل في تفاصيل الشرح، ما أعرفه أن الله وهو الخير الأسمى يحول كل شر بمحبته إلى خير، وكذلك سقوط الملائكة قد حوله الله إلى خير عظيم، لأن وجود الشياطين يعطي الإنسان فرصة لكي يختار بملء حريته أن يتقدس وينمو باتجاه الله، ولا يمكن أن توجد الحرية بدون وجود أكثر من خيار.
إن الملائكة الساقطين قد اختاروا بملء حريتهم السقوط، والإنسان الصالح بشكل معاكس يختار بملء حريته أن يتقدس ويتأله. إنها قوة للخير تعاكس قوة شر سقوط الملائكة الساقطين.
لكن الأهم من هذا أن هذا القول ينفي القصة المتداولة والموجودة لدى المسلمين ( ولا أعرف ما مصدرها ) والتي تدعي أن إبليس سقط لأنه رفض السجود لآدم.
ألا تعتقد يا عزيزي أليكسيوس أنه يجب أن نتروى قليلاً قبل أن نقول عن كلام شخص مثل الأب باييسيوس الذي يشهد الجميع بقداسته أنه مخالف للإيمان؟
يقول القديس يوحنا السلمي أن الذي يتقدس لا يحتاج إلى من يعلمه العقيدة بل يتثقف ذاتياً. وبالتأكيد هذا الكلام ينطبق على شخص مثل الأب باييسيوس، يجب أن نسمع أقوال الآباء الروحيين الذين يبعث بهم الله لنا بخشوع وفرح لا أن نشكك بها لأنها تخالف تحليلنا.
صلوا لأجلي

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


المفضلات