أرجو أولاً أن يكون الاقتباس واضحاً، "يكمل الطغمة الملائكة الساقطة" يقصد به طبعاً "يعوض عن الطغمة الملائكية الساقطة
لو هذا هو المعنى إذاً هو فعلاً تعليم لا جذور له فى الكنيسة كما قال الأخ ألكسى و لكن بما أنه هذه العبارة قد تكون تعنى عند قائلها معنى آخر فلن أعلق على هذه النقطة أكثر

ألا تعتقد يا عزيزي أليكسيوس أنه يجب أن نتروى قليلاً قبل أن نقول عن كلام شخص مثل الأب باييسيوس الذي يشهد الجميع بقداسته أنه مخالف للإيمان؟

يقول القديس يوحنا السلمي أن الذي يتقدس لا يحتاج إلى من يعلمه العقيدة بل يتثقف ذاتياً. وبالتأكيد هذا الكلام ينطبق على شخص مثل الأب باييسيوس، يجب أن نسمع أقوال الآباء الروحيين الذين يبعث بهم الله لنا بخشوع وفرح لا أن نشكك بها لأنها تخالف تحليلنا.
يا أخ سارى على ما أتذكر أن حضرتك كنت حاضر النقاش اللى دار من فترة عن موضوع أسطورية قصة الخلق فى سفر التكوين و وصل النقاش أيضاً إلى هذه النقطة و بما أن الموضوع اتمسح هأكرر الكلام اللى قلته :
مش معنى أن الشخص مشهود له بالقداسة معناه أن نأخذ كلامه على علاته دون فحص ،فدائماً كان هناك مجال فى الكنيسة للإختلاف بين الآباء (المشهود لهم جميعاً بالقداسة) و الكنيسة أخذت دائماً بإجماع الآباء و ليس بالآراء الشخصية للبعض.
خطر جداً أن نغيب 2000 سنة من خبرة الكنيسة و التقليد المسيحى لمجرد رأى فردى أو لمعجزة مزعومة أو لأنهم زعموا أن العذراء قالت فى ظهور ما. أرجو يا أخ سارى أن تكون مقدرلخطورة هذا المبدأ فى حد ذاته.