اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلامه العابودي مشاهدة المشاركة
المتروبوليت اريسترخوس سكرتير البطريركية الاورشليمية قال في شهر اب عام 2008 في رام الله أنه يريد حجارة الكنيسة ولا يريد ابناء الرعية الارثوذكسية حينما أحضر قوات معززة من الشرطة الفلسطينية لاقتحام دير التجلي في رام الله لينقل قدس الاب ميلاتيوس بصل من رام الله رغم أنف الرعية التي وقفت بوجه الشرطة الفلسطينية والمتروبوليت اريسترخوس لمنعهم من دخول الدير مرتلة ومبتهلة الى والدة الاله قنداق "إني أنا مدينتك يا والدة الاله" فكانت والدة الاله الشفيعة الدائمة معينة لنا ومنعتهم من اقتحام الدير
سؤالي هو هل يمكن لنا ان نحلم احلاما جميلة إذا كان من هو في رأس الهرم على هذه الشاكلة؟ أم أننا بحاجة الى صحوة حقيقية ووقفة قوية لنحقق حلمنا ونحياه حقيقة كما طلب منا مخلصنا له المجد "كنيسة مجيدة لا دنس ولا غضن ولا شيء من ذلك".
[align=justify]
أخي العزيز في المسيح

ليس حسناً أن تتكلم هكذا على رئيس الأساقفة أريسترخوس، أو أي شخص آخر في البطريركية الأورشليمية، بغض النظر عن أفعالهم. هل تريد التغيير؟ ومن لا يريد، ولكن كيف؟ هل نعاند الرئاسة الروحية، ونعملها كأنها البربر، ونحن القسطنطينية؟ التغيير يتم بهدوء وبالصلاة وبالتعاون. يعني كثيراً ما نسمع أصواتاً في فلسطين التاريخية بأننا لا نريد اليونان في البطريركية الأورشليمية، وأعتقد أن هذا كان طعم أكلته الرعية العربية في الأراضي المحتلة، لزرع البلبة والإنشقاق. أنا لا أريد أن أدافع عن الوجود اليوناني، ولكن ما المانع من الوجود اليوناني في البطريركية الأورشليمية؟ أريد أن أسألك سؤال، ويبدو أنك من سكان رام الله المحتلة: هل تعرف أبونا الإشمندريت يوستينوس رئيس دير بئر يعقوب؟ وماذا فعل بالدير؟ لقد بنى كاثدرائية عملاقة على البئر، وثبت الكنيسة إلى أبد الآبدين، وحمى البئر من اليهود أكثر من مرة من اقتحامهم الدير والإستيلاء عليه، وقبره حفره بيده أمام باب الكنيسة، ومازحه أحدهم فيه: هل جربته؟


بالنسبة لقصة أبونا الإشمندريت ميلاتيوس بصل، لماذا لا نسمع ما حجة الطرف الثاني؟ هل من المعقول أن رئيس الأساقفة أريسترخوس قام بذلك من دون سبب؟ أم أنه معهم معهم، عليهم عليهم. أنا لا أدافع عن سيدنا أريسترخوس، ولا اتهم أبونا الجليل في الإحترام ملاتيوس بصل، ولكن لماذا لا نبحث عن الحقيقة بعيداً عن التعصب القومي والعواطف الجياشة. هل تستطيع أن تفيدنا في ذلك؟ أم ستقول لنا أنه من دون سبب؟

أنا شخصياً أعتقد، أن التعاون مع البطريرك الجزيل الإحترام، كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث، بطريرك أورشليم وسائر فلسطين والأردن، سيغير الكثير، فهو يعمل بجد ويحاول أن يتقرب من الرعية. مثال بسيط: في بلدتنا في كل زمانها لم يزرها البطريرك المقدسي إلا مرات تعد على الأصابع، البطريرك ثيوفيلوس منذ توليه الكرسي الرسولي زار البلد أكثر من 3 مرات، وهو في صدد زيارته القادمة لوضع حجر الأساس لكنيسة جديدة، وإذا كنت تعرف كنيسة العشر برص في برقين قرب جنين قبل وبعد مجيء البطريرك ستعرف ماذا فعل بها.

صلواتك
[/align]