الاخ العزيز ايلي جورج البردويل الموقر

نبؤءة ميخا(7 - 1 / 10): تتكلم عن السيد المسيح وعن ايامهِ الاخيرة من فترة مقدمهِ الاول, أي الفترة التي سبقت صلب الرب, وهي تصف تفقده لباكورة ثمرة التين, فتصف هذا التفقد كإشتهاء السيد المسيح لباكورة التين, ثم تصف ما سيفعله اليهود بالتشفي والتشمت بهِ وهو معلق على الصليب, وبعد ذلك تصف كيف ستكون أُورشليم مدوسة من الامم كحمى الاسواق أي كطين الاسواق في يوم ممطر وهو يعجن تحت أقدام الموجودين في السوق.

هذهِ النبؤة هي ما أراد السيد المسيح إتمامه قبل صلبهِ, وكان بذلك ينبهِ اليهود على الذي سيجري بهم بعد صلبهِ ومحاولتهم الشماتة بهِ, وهنا قام بلعن الشجرة التي رمزت اليهم فهم كانوا ليسَ فقط بلا ثمر, بل كانوا يصدوا الناس عن سماع كلمة الله ويمنعونهم من الايمان, فكما ماتت الشجرة ويبست اصولها في الارض, هكذا أيضاََ تم نفي اليهود من الارض وقلعت أصولهم وبالذات من مدينة أورشليم, وسبوا إلى جميع أمم الارض لانهم لم يفهموا , إِنَّ مقدم المسيح الاول كان ليسَ فقط لإتمام الفداء ولكنهُ كان زمان إِفتقادهم بالحقيقة والواقع.


أرجوا أن أكون يهذا قد بيت العلاقة بين الاشتهاء واللعن.

أخوك في الايمان

نوري كريم داؤد