الكنيسة التي تشتهيها يا سيدي هي انت .
المجد للذي نطق بلسانك .
وقرأتك تقول : احلم بكنيسة ،وليس بالكنيسة .
لأن الكنيسة موجودة في الأنقياء من امثالك . لأن الكنيسة قد يجسدها فرد فيها بقولة حق ، وبالشهادة للمسيح . كما فعلها القديس مكسيموس المعترف العظيم.
وتحلم بكنيسة أي تحلم بمؤمن يكون على هذه الصورة .
وكل فرد فينا هو مؤمن . هو صورة الكنيسة . صورة جسد الرب يسوع .
اذا تحلم بكل واحد فينا ان يكون على حسب احلامك ايها المبارك والمبارك. ولكن لن تتحقق احلامك مادام هناك في العالم خراف ورعاة . وهناك شيطان حلمه اليومي وسعيه ان يفترس الرعاة والخراف معاً.
لايهم ان كان في العالم خراف تضل ، لكن الأهم ان نجد راعٍ يحملها اليه بحنو.
لا هم ان كان بيننا اشقياء ويوضاصيون في الداخل ، ولكن الأهم ان نقترع لمتياس جديد يتابع ويجدد المسيرة ، مسيرة حلم يسوع .
سيبقى الفريسيون والكتبة مزروعين بيننا في كل يوم . والصالبون سيهيؤون الحربة والمسامير والمطرقة . واما الصليب يا سيدي فهو خراف تتشح البياض وترعى في الحظيرة بين اغنامك الأطهار .
لكن المهم ان يوجد من يحمل الصليب ليخلص ويجمع ويهدي ويموت من اجل قطيع المسيح . آهاتك ياسيدي تضج في صدري واحلامك تحرقني وتشتعل في .
احلامك ياسيدي تظهر كم ان العالم قبيح !!! ولا الكنيسة تشبه الكنيسة !!! ولا الخراف خراف ، وبعضنا هجر محبته الاولى !!!!!
احلم ياسيدي برعاة يحققون احلامهم . ويطردون التجار من الهيكل .
قيل اني اضرب الراعي فتتبدد الخراف . هذا حالنا يا سيدي . الذئاب تتقنع بثياب حملان وبعضهم يدنس المذابح . ورائحة الموت تفوح من هنا وهناك . العاصفة تلفنا جميعاً . كلنا مضروبون اليوم ، وكلنا كغنم لاراعي لها . فإن كانت النار تشتعل في وادٍ بعيد ، ففي الغد تلامس السنتها قمم التلال.
أنا احلم يا سيدي برعاة يعيشون الوجع والحلم مثلك . وتقلق راحتهم آهات الموجوعين والجياع والمطروحين على كل رصيف . لأن الحلم بدء ما يكون . اشاركك الحلم ياسيدي والألم والوجع . إلى ان نلتقي يوماً في فرحٍ كبير . واسجد مقبلاً قدميك . وتباركني يدك التي ابدعت هذه الأحلام . آمين.
[/size]
[/center]
المفضلات