اقول ان دعوة الرب لنا من خلال انجيل اليوم هي ليست دعوة لإرسالنا رسلاً لحمل الصليب والجهاد في سبيل نشر كلمة الله بين الناس . بمقدار ما هي دعوة إلى العودة للذات واعادة تقييم حياتنا ومقارنتها بمشيئة الله وليعرف كل منا إن كان هو حقاً مع المسيح يحيا ، أم هو ضده وشاهد زورٍ بين الناس ؟.
احمل صليبك واصلب عليه خطاياك والأنا التي فيك ، وكل شهواتك
فقد مات المسيح عنك مرة ولن يموت من جديد . والآن عليك ان تقدم له حياتك مصلوبة على الطهر وممات لأجل كل بر فتقوم وتحيا ولن تموت أبداً
آمين .
علينا ان نسأل انفسنا كم مره نصلب المسيح بخطايانا
كم خطيئه نقترف يومياً
كيف نقدر ان نُجر ونتبع الشيطان بخطايانا
عدم معرفتنا لانفسنا وغشاوه اعيننا وسلوكنا بعكس ما اراد الله لخليقته هي التي تجعلنا اتباع للشيطان
قدم الله ذاته لنا
اما نحن ماذا نقدم
ابتي المحبوب والمبارك بطرس
بارك الله حياتك
موضوع جميل ورائع
اذكرني في صلواتك
![]()

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات