يا رب رحمتك تدركني جميع أيام حياتي
يا رب ما من في عينيه طول أيامنا كلحظة شددنا لسبب ضعفنا وقونا في محبتك وثباتك إلى أن يجيء اليوم الذي تراه فتدعونا إليك،لأنك أن الرجاء والقيامة الحياة الأبدية لنفوس عبديد الراقدين، فسبعون سنة مرت وكأنه البارحة، لذا شدد أختنا بولا وشددنا ولكي نفهم ونتعلم أحكامك إيها المسيح الكلي الرأفة. ذكراه لتكن مؤبدة في عيني الرب. آمين