أصبح اكتشاف شعورالناس وتفكيرهم حيال أي موضوع، أمراً تتزايد أهميته باطراد وبخاصة في مجال العمل سواء في التعامل بين الزملاء وبعضهم أو بين الموظف وبين العميل فحينما نطلب الالتحاق بعمل ما أو حتى عندما يتعامل الناس مع بعضهم، نكون غالباً في موقف من يأخذالحديث ليتغلغل فيما وراء الكلام المنطوق، محاولين أن نعرف فيما يفكر الآخر وماالغرض من تصرفاته هذه أو موقفه تجاهنا.
فكيف يمكننا أن نعرف ونقوم بالاستفسار وطرح الأسئلة بنجاح؟!
اعرف أن كل مقابلة هي مسألة عاطفية! فليس هناكمايسمى لقاء غير شخصي للعقول. فحتى لو لم تتحدث إلى الشخص ستجد أن هناك وعياًإنسانياً وتبادلاً في الأحاسيس قد تم بطريقة أو بأخرى، فالدخول في أي عملية اتصاليةيتبعه أخذ وعطاء حقيقيين، ولكل لقاء يتم بين البشر تجارب واستفادات وتعلم وقلقأيضاً وتحت هذا القلق قد يساور الناس الشكوك أو قد يظهرون عداوتهم بسرعة. فكيف يمكنأن تخترق هذه الاستحكامات الدفاعية لتتوصل إلى الإجابات والنجاح في التواصل الذي تسعى إليهما؟!
* أوضح غرضك: فعندما تبدأ في إلقاء الأسئلة، فإن الآخر سيسأل نفسه مباشرة ما الغرض من هذه الأسئلة؟! وما لم يكن غرضك واضحاً فإنه سيحجم عنالكلام.
* استمع للتعبيرات والأحاسيس بدقة: فهي أدوات قوية يلجأ إليها الأطباءالنفسيون والمحققون لقراءة النفس الإنسانية، وبخاصة إذا حاول صاحبها أن يهرب من الكلام بصراحة فإنه يمكنك أنت أن تقرأه بكل وضوح وهذه المهارة تأتي بالتدريب وبالتركيز بذكاء ولباقة مع المتحدث.
* تعلم فن "النهاية المفتوحة": فلا تسأل أسئلة كثيرة وكأنك تحقق في قضية ما، وابدأ الحديث بطرح موضوعات خفيفة وواضحةلمناقشتها مثلاً؛ أحوال الجو، الأحداث الرياضية ومن خلال الإجابات يبدأ محدثك فيالشعور بالراحة، وتلقائياً ستجده ينفتح معك ويجيبك عن أسئلتك، ومن الذكاء أن تطرح بضع أسئلة مفتوحة الإجابة أي لا تنتهي بالضرورة بكلمة "نعم أو لا"، بل تدعه يأخذذمام المبادئة ويتنقل بالحديث كما يريد، مما يجعلك تعرفه أكثر مما لو طرحت عليه كممن الأسئلة.
* كن حريصاً في كلامك، واستخدم جملاً مطمئنة و دبلوماسية مثلاًبدلاً من أن تسأل إنك لاتعمل حالياً أليس كذلك؟، اسأله: أتريد أن تعمل، أو هل تبحث عن عمل؟!
* ابدأ حيث ينتهي الآخر: على الشخص الذي يجري حديثاً ويطرح أسئلةللاستفسار؛ أن يبدأ من حيث وقف محدثه، ليعرف ماذا يشغله وما الذي يدور في عقله،فالحديث الناجح يكون أقرب إلى المحادثة الجيدة منه إلى الاستجواب. وهو يترك الشخص الذي تكلم معه يشعر بارتفاع روحه المعنوية وازدياد الثقة بالنفس.
إن اهتمامك بالشخص الآخر وإشعاره بأهميته هي أقصر الطرق للوصول إلى الإجابات على الأسئلة التي تساعدك على نجاحك في العمل.
عن مجلة هو و هي

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات