الأخوة الأعزاء :
لقد أشار الأخ العزيز بشارة إلى موضوع هام جداً وهو :
أن القرار هو قرار مجمع انطاكي مقدس اتخذ عام 1997
سمح بمناولة المرأة في هذه الفترة البيولوجية
ويبدو أن البعض لم ينتبه إلى ما قاله قدس العلاّمة اسبيرو جبور في شأن قانون (ديونيسيوس) لذا وجب التذكير به فنحن نعتبر فكر العلامة اللاهوتي اسبيرو جبور هو امتداد لفكر الأقمار الثلاثة في كنيستنا الأنطاكية ولسنا بحاجة لاقتباسات من هنا وهناك , وللتذكير أعود وأكرر ما قال قدسه :
" البطريرك الإنطاكي القانوني (بلسمون) رتّب القوانين فأدخل فيها قانون (ديونيسيوس) الفريد في بابها . وأخذه عنه نيقوديموس الآثوسي في كتاب (بيذاليون) ودخل الأمر الأفخولوجي ,
مع أن ديونيسيوس هذا ليس من الفحول .
أما آباء الكنيسة فضد هذا المفهوم .
في كتبي نصوص لكيرللس الأورشليمي وغريغوريوس النيصصي والذهبي الفم ويوحنا الدمشقي : الإرادة والنفس هما اللتان ترتكبان الخطيئة . الجسد بلا الروح جيفة لاتخطأ ... الجسد أداة الروح . أوغسطين ردّ على تبجح الوثنيين باغتصاب نسائنا : إن لم يَلِنَّ للشهوة , كان اغتصابهن اضطهاداً . إذاً : قاسين عملاً استشهادياً ولم يرتكبن الزنى . هذه حالة قصوى للتدليل على أن النجاسة تكمن في الروح لا في الجسد : الفعل المادي من الزنى تمَّ . أما الفعل النفسي فلم يتم . إذاً : ليس من زنى .
آباء الكنيسة القدامى أمراء التاريخ . اللاحقون أشباه . "
ومن له أذنان للسمع فليسمع

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

المفضلات