[frame="13 98"]
[align=center]
ليس المهم فيمن يبدأ الإعتذار كما بدأت قدس أبونا الحبيب
ولكن المهم ما بعد الإعتذار
هل تصفو النوايا؟وهل يرجع كل شيئ كما كان؟
أحيانا'' يكون الإعتذار(تالواحد يمشّي الحال) بمعنى أنه يريد تصفية ألجو إلى حين وبعد ذلكهرى في كثير من الأحيان أن هذا ألذي يعتذر يضع في مكان ما في نفسه دلوا'' يعبئ به كل إساأت هذا الأخير ولا يسامح مع أنه بادر إلى الإعتذار أولا'' وكان أول المسامحين ولكن في أللاوعيه بقي محافظا'' على هذه الإساءة وتمشي ألحياة ألهوينا بالأشخاص ليصدموا بعد حين من قُدِّمَت إليهم هذا الإعتذارات أنها كانت واهية وكانت غاشة وكانت أيضا'' لتمشية ألحال في حينه ولو أخذ منهم ذلك سنين فلا فرق ما داموا سيصلون إلى ما يبتغوا
فعندما تحين الساعة ألتي يعملون لأجلها وذلك بعدم صفاء نية منذ البداية يرمون بدلوهم في وجهك ويقولون لك أنهم هم في كل مرة من بدأوا بالإعتذار وأنك لم تبال يوما'' بالبدء بذلك ويقذفون في وجهك ألدلو ألذي امتلأ عبر السنين ويقولون لقد طفح الكيل لم يعد لسيهم من مكان لإعتذار آخر يقدمونه
خاطرة ،حادثة،أو رواية مرت ببالي سردتها وهي حقيقة لا خيال ومن واقع الحياة هنا أبونا أود السؤال
في مثل هذه الحالة هل كان هناك إعتذار فعلي على مدى السنين أم أنه نفاق بشكل إعتذار؟
في هذه الحالة أهناك فارق فيمن المخطئ ومن المعتذر؟ لأن المخطئ هنا قام بعمل ما لن أدافع عنه ربما هو سيئ وأكيد أنه إساءة للآخر بطريقة ما وبعد ذلك إعتذر ولكن بتحفظ أي بنية الغدر والشر ووضع لمسيئه في الدلو إساءة بدل مغفرة مع أنه إعتذر عنها
هنا هل يعتبر هذا ألمخطئ ألمعتذر مريضا'' نفسيا''؟
وكيف لنا أن نعالجه بعد مورو أعوام على ذلك دون أن يكشف عن وجهه الحقيقي إلا بعد حين؟
وهل مسموح لن الآن أن ندقق في الأسباب ألتي جعلته أليوم يعلن عن هذه الهفوات باعتباره لها إساء ات لم يتم الإعتذار عنها طيلة السنين وكان هو المبادر إلى الإعتذار عنها وتصفية ألنوايا والتعويض المعنوي إلخ.......؟
فكيف نتعامل مع هذا الشخص الآن بعد مرور سنوات لم تعد أنت تذكر هذه الإساأات ولم تعد في بالك وقد نسيتها منذ زمن حتى بعد حدوثها مباشرة واعتبرتها كأنها لم تكن لتفاجأ بعد حين أن ألطرف ألمخطئ ألمعتذر هو من جمعها ليقذفها بوجهك بعد سنين؟
أسئلة أطرحها بيني و بين نفسي منذ أعوام فكيف نعالج من به ألداء وألدواء وهل هناك فرق بعد هذا كله فيمن بدأ الإعتذار أولا'' وفيمن ضرب غنجة وما اعتذر؟
فأنا بعكس أختي ماري لم أستطع إختيار أي من ألخيارات المتاحة وهكذا للأسف فوَّتُ على نفسي فرصة'' للتهنئة
شكرا'' جزيلا'' أبونا ألحبيب بطرس موضوع كتير حلو ومحفز وأكيد أنه نتيجة خبرات كبيرة تكونت لديكم من خلال عملكم مع الناس وتوجوهكم لهم ولكن !!!!!!!!!!!!! دائما'' هناك شواذا'' عن ألقاعدة وما يصلح لشخص لا يصلح لغيره وهكذا تمر الأيام ودائما'' تأتي لنا بجديد
شكرا'' لك أذكرني في صلواتك
[/align]
[/frame]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات