[frame="12 98"]
هو شاب أمي بسيط يجهل تماما القراءة والكتابة
مسيحي متديت تدين بسيط كأهله ومن يعيش حوله
كان أمي لكنه يحفظ المزامير عن ظهر قلب
دائما يصلي المزامير في سره في كل وقت
طلب للتجنيد في مكان بقرب مرسى علم
وكان موقعه قرب حقل الغام ولسوء حظه كان قائد كتيبته شخص غير مسيحي متعصب وكان هو الوحيد الميحي في كل الكتيبة وكان يعامله بمنتهى القسوة والمسيحي يرد عليه بمنتهى الوداعة
وفي يوم ليلا كان الجندي يمشي ويصلي المزامير التي يحبها ويحفظها منذ صغره ولانه أمي لم يهتم باللافتة التي أمامه واستمر بالمشي وهو يرتل المزامير وبعدما انتهى من صلاته عاد الى متيبته فوجد كل الجنود والقائد ينظرون اليه بعجب فسأل عن الأمر ماذا هناك وجد القائد يجيبه بطريقة ودودة لاول مرة
قولي يا بني انت كنت بتعمل ايه في المكان اللي هناد ده ؟
- كنت بصلي
ايه التعاويز اللي كنت بتقولها يابني علشان ميحصلكش حاجة ؟
أنا ماكنتش بقول تعاويز انا كنت بقول زي تراتيل لالهي
وايه الايدين اللي كانوا حواليك دول ؟
ايدين ايه ؟
يا بني انت دخلت حقل ألغام وأحنا قعدنا ننادي عليك ترجع
وأنت ماسمعتش وماحد أتجرا يخش وراك
وبعدين لقينا زي ايدين كبيرة محاوطينك واحدة يمينك والتانية شمالك
وحواليك نور جامد جدا رائع وفضل المنظر ده لغاية ماطلعت من حقل الالغام
فهم الجندي المسيحي المتواضع معنى المزامير
ويوم بعد يوم
ازدادت معاملة القائد له طيبة ومحبة
وبدا يستفسر منه عن المسيحية أكثر واكثر
وبعد سنوات وجد الشاب من يطرق باببيته بعد ما أنهى خدمته العسكرية فوجد قائده العسكري المتعصب وقد تحول اللى إنسان هادئ وديع بشوش وقال له
جئت اليوم أشكرك على أنك انرت لي عينيا وجعلتني اعرف النور الحقيقي الذي ينير لكل إنسان آت من العالم
نعم لقد صار مسيحيا بفضل المزامير
من أقوال الأنبا شنودة
"أحفظ المزامير تحفظك المزامير"
[/frame]
*

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس.gif)
.gif)
عظمي يانفسي الإله الذي ولد بالجسد من البتول
المفضلات