يومين فقط قبل طبع SYLLABUS في 6 كانون الأول 1864 طرح البابا أمام ال21 كاردينالاً، الذين كانوا يقيمون في روما آنذاك، مشروعه " لشفاء بطريقة ما فوق الطبيعيّة، أي عن طريق مجمع، ألَم الكنيسة المافوق الطبيعي".
الأغلبية عبّرت عن موافقتها إلى عقد هكذا مجمع، اثنان عارضا وستة طرحوا بعض الشكوك. أحد الكرادلة الجرمان واسمه REISACH أوضح الحاجة إلى مجمع، لأنَّ المجمع الأخير في ترانت TRENT لم يرفض بطريقة جذرية أخطاء المصلحين وخاصةً رفضهم للبنية الهيرارخيّة للكنيسة وسلطتها في التعليم المعصوم عن الخطأ. عدم التحديد هذا خلق نوع من زعزعة الثقة داخل الكنيسة ذاتها مثال على ذلك، النصوص الفرنسية الأربعة التي أصدرها مجمع الإكليريكيين الفرنسيين عام 1682 والتي تؤكد على أنَّ التحديدات العقائدية للبابا هي معصومة فقط إذا نالت موافقة الكنيسة، وأيضاً الأسقف المساعد ل TRIER في ألمانيا واسمه HONTHEIN يؤكد في عمله "عن حالة الكنيسة" سنة 1763 أنَّ البابا لا يملك سلطة أعلى من الأساقفة وأوليته هي أوليّة شرفيّة فقط

جامعة البلمند
معهد القدّيس يوحنّا الدمشقي اللاهوتي
السنة الثالثة
المادّة:
تاريخ الكنيسة
الموضوع:
الشرقيّين الكاثوليك في المجمع الفاتيكاني الاول. وردّة الفعل الأرثوذكسيّة والبروتستانتيّة
الاستاذ:
الاسقف باسيليوس (طرطوس)
تقديم الطالب
كميل اسطفان
السنة الدراسيّة:
1997-1998