في العام 1985 سعوا وراء قبول البطريرك المسكوني بهم (اسطنبول) , إلاّ أنّ السلطات اليونانية الأرثوذكسيّة لم تقبلهم , خشيةً من أن لايكون (غيلكويست) وجماعته مهتمّين بنشر الثّقافة الهلينية .
• المتروبوليت فيليب (صليبا) , راعي الأبرشيّة الأرثوذكسيّة الأنطاكيّة في شمال أمريكا , هو من سارع إلى نجدتهم , والذي كان يراوده حلم نشر الأرثوذكسيّة ونموّها في تلك البلاد . المهم في الموضوع هو أنه لم يُفكّر بأيّة عنصريّة أو قوميّة أو إثنيّة , ففي حين كان الأرثوذكس الروس أو اليونان يقيمون الصلوات بالسلافونيّة أو اليونانيّة , كانت الكنيسة الأنطاكيّة تستخدم اللغة الإنكليزيّة في الخدم . وكان ذلك عام 1987 , حيث استقبلهم كهنة وعلمانيين . ومنذ ذلك التاريخ ارتفع عدد الرعايا بشكل مذهل
المفضلات