Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
في التخطي

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: في التخطي

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    1 72 في التخطي


    في التخطي
    بقلم: الارشمندريت الياس مرقص

    في حياتنا مع الله موقف أساس، إذا لم يتوفر عدمت ثباتها وتزعزعت، هو - إذا جاز اختصاره بكلمة واحدة التخطي، التخطي شبه الدائم كما يتضح من الطقوس والكتاب المقدس والتصرف المسيحي والجهاد النسكي والكيان الإلهي، إذ إنها كلها تدعونا الى الانتقال الى صعيد آخر غير الصعيد العادي اليومي، الى عالم آخر.

    عندما لا نتخطّى أنفسنا ونبقى على الصعيد الارضي، يسود صلاتنا غالباً وسريعاً الملل والجفاء وأحياناً اليأس. ولذلك تكون الصلاة صعبة ومتعبة عوض أن تكون مصدر حلاوة وراحة وفرح وسلام
    .

    في أيام الكنيسة الاولى كانت الامور جديدة وطرية وبنعمة القيامة الجديدة والخلاص الجديد والايمان الجديد، وكان المسيحيون يصلّون بابتهاج وحياة وقوة. وبهذه النعمة كان الشهداء يتحملون آلامهم بسهولة، ولا يخورون تحتها، وربما لا يشعرون بها
    .

    أما مجال التخطي اليوم بالنسبة الينا فهو، اذا انتبهنا، يبدو جلياً أولاً في الطقوس، فمثلاً في عيد الفصح المجيد نردّد أن المسيح قد أجازنا من الموت الى الحياة، ومن الارض الى السماء. وأننا نشرب مشروباً جيداً وأن كل شيء ربيعي جديد
    ...

    والقداس الإلهي يدعونا الى أن نضع قلوبنا فوق وأن نرتّل نشيد الشروبيم الذين نماثلهم الى غير ذلك، ما يحثّنا على العيش منذ الآن مع الله وفي ملكوته
    .
    هذا والكثير من أناشيد كتاب المعزّي والتريودي والبنديكستاري تدعونا الى تبني حركة هذا التيار والانضمام اليه
    .

    ولنلاحظ أن اقصر الصلوات في طقوسنا مجال لتخطي أنفسنا الى فوق. ولذلك تكرّرها الكنيسة كثيراً ونحن نحسب هذا التكرار مبالغاً فيه وغير ضروري. فمثلاً تكرار صلاة الذكصا، أي "المجد للآب والابن والروح القدس"، هو لبقائنا مشدودين الى العلى، الى الثالوث المحيي. وكذلك صلاة "أبانا الذي في السماوات ليأت ملكوتك لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض"، وكذلك "هلمّوا نسجد"، كأن الله أمامنا، "و"يا رب ارحم" التي بها نطهّر أعماقنا، لنستطيع أن نحس بحضور الله
    ...

    وهذا كله يتطلب انتباهاً وجهداً داخلياً لنتجاوز أنفسنا وننتقل بذهننا الى العالم الآخر
    .

    والكتاب المقدس لا يخلو من تذكيرنا بأننا نعيش في الخليقة الجديدة (غلاطية 15:6 و2 كورنتثوس 17:5)، وفي "الانسان الجديد" (أفسس 22:4 - 24)، وأن المسيح "أجلسنا معه في السماويات" (أفسس 2:6)، وأن "نتغرب عن الجسد ونستوطن عند الرب" (2 كورنتثوس 8:5)، وأن نتخطى أوضاعنا السلبية بأوضاع ايجابية: "كمضلين ونحن صادقون، كمجهولين ونحن معروفون، كمائتين وها نحن نحيا، كمؤدبين ونحن غير مقتولين، كحزانى ونحن دائماً فرحون، كفقراء ونحن نغني كثيرين، كأن لا شيء لنا ونحن نملك كل شيء" (2 كورنثوس 6:8-10).


    بل نرى المسيح نفسه يحثّنا على الانتقال من الصعيد الارضي الى الصعيد السماوي: "اعملوا لا للطعام الفاني، بل للطعام الباقي لحياة أبدية"، و"أقول لكم إن موسى لم يعطكم الخبز من السماء (المنّ)، لكن ابي يعطيكم الخبز الحقيقي من السماء" (يوحنا 6: 27-32).

    وفي تصرفنا كمسيحيين، كم ينبغي لنا أن نتخطى أنانا وراحتنا وكبرياءنا في قبول الآخرين كما هم، وعدم إدانتهم واحتمالهم بصبر وشفقة ومحبة. وليست المحبة سوى نسيان انفسنا في سبيل الاخرين، أي الخروج من أنفسنا وتخطيها. يجب علينا نحن الاقوياء "أن نحتمل أضعاف الضعفاء" (رومية 15:1).

    هذا ومن البديهي حمل صليبنا في هذا المضمار. علماً بأن التجارب ذاتها هي مناسبة للتغلّب عليها والتحرّر منها، وندخل سر الخلاص بتخطيها. وقد قال القديس انطونيوس الكبير إذ لا بدّ منها للخلاص.

    وجهادنا النسكيّ يستوجب التخطي الدائم: "أنسى ما وراء وأسعى الى الامام" والتجدّد المستمر والاّ فننتن. مثلاً، في تطبيق التطويبات، وهي مثلنا الأعلى: طوبى لنتجاوز أنفسنا في المسكنة بالروح والوداعة وصنع السلام والرحمة ونقاوة القلب... علماً بأن كل "وصول" الى فضيلة ما يعتبر عبادة أصنام حسب الآباء، فالفضيلة ليست غاية بذاتها، فالغاية هي امتداد دائم من دون توقّف نحو الله، فلا بد من التخطي
    .

    بلا تخطّ لا حياة بل توقف وموت. ومن هنا أهمية القيامة القصوى عندنا - عقيدتنا الاساسية. فبلا قيامة لا ايمان صحيح ولا حياة. الانسان مدعو الى الحياة، والتخطي اساس الحياة
    .

    وهذا التخطي المستمر وعلى كل الصعد بدهيّ مسيحياً، إذا تأملنا صبر الله، وتخطيه الكلي والدائم تخطياً لا يوصف، تخطياً كيانياً كما هو في الثالوث القدوس والا الله لا يكون الله
    .

    نحن مخلوقون على صورة الله، أي أننا أكبر من أنفسنا وتالياً يجب أن نمتد فوق أنفسنا، أن نتجاوز أنفسنا ونسترجع أصالتنا فنعود الى كياننا الحقيقي، وتالياً الى ميناء السلام والغبطة، الى الملكوت، الذي هو في داخلنا
    .

    هذا وبالنتيجة، فإن الايمان نفسه "أساس حياتنا" هو تخطّ وانتقال
    .
    تبقى كلمة واحدة: لا نفكرنّ كثيراً في التخطي أثناء الصلاة فنغرق ونعطّل صلاتنا، بل فلنصلّ ببساطة وايمان... من أعماق ضعفنا... نعم، فلنتخطَّ تخطينا
    ...
    "
    يا رب، طوبى للرجل المتوكل عليك
    "...

    ولكن من الضروري التنويه بأن هناك وجهاً آخر لصلواتنا الى الله، وجهاً مهماً جداً بل أساسياً هو عكس التخطي الى فوق، هو استنزال ما هو فوق الينا: "هلمّ واسكن فينا"، "ملكوت الله في داخلكم"، "سلامي أعطيكم"، "أنا فيكم وأنتم فيّ"، لأن الله معنا"، "بركة الله ورحمته معكم جميعاً"، "خذوا كلوا، اشربوا منه كلكم"، "الرب يسكب نعمته علينا"، الخ
    ...

    لأن غاية التخطي إنما هي، بالنتيجة، أن نستنزل ملكوت الله ونعمته وبركته ورحمته الى قلوبنا
    .

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

  2. #2
    المشرفة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية لما
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1733
    الإقامة: SYRIA
    هواياتي: playing music.sport
    الحالة: لما غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,139

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: في التخطي

    نحن مخلوقون على صورة الله، أي أننا أكبر من أنفسنا وتالياً يجب أن نمتد فوق أنفسنا، أن نتجاوز أنفسنا ونسترجع أصالتنا فنعود الى كياننا الحقيقي، وتالياً الى ميناء السلام والغبطة، الى الملكوت، الذي هو في داخلنا.



    يعطيك العافية اختنا الغالية ماري


    اذكرينا بصلواتك

    †††التوقيع†††

    "من أراد أن يكون كاملاً فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني"
    فالذبيحة لله روح منسحق،القلب المتخشع و المتواضع لا يرذله الله

  3. #3
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: في التخطي

    الرب يساعدنا يامارى أن نحتمل بعضنا البعض فى المحبة

    كما يحتملنا الرب فى كل ضعفاتنا

    شكر اً أختى موضوع أكثر من رائع الرب يبارك حياتك



  4. #4
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: في التخطي

    الشكر لمروركم لما و نهلة ..... راجية صلواتكن

    معلش الألوان و تكبير الخط معطلين

    تحياتى

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

  5. #5
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Paraskivy
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2964
    الإقامة: Syria
    الحالة: Paraskivy غير متواجد حالياً
    المشاركات: 910

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: في التخطي

    يعطيكي الف عافية ماري
    الرب يقدر تعبك ويبارك حياتك
    صلواتك

    †††التوقيع†††

    s-ool-537
    paraskivy@orthodoxonline.org

  6. #6
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: في التخطي


    مفيش تعب و لا حاجة يا بارسكيفى ..... دا أنا بقدم أقل شىء .... انتم الخير و البركة

    شكرا" لكى

    تحياتى

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •