Array
Array
ابونا بطرس
نهله
لما
سلوى
شكرا للمروركم
مشاركتكم اغنت الموضوع
![]()
†††التوقيع†††
إن أخطر أمراض النفس وأشر الكوارث والنكبات، هي عدم معرفة الذي خلق الكل لأجل الإنسان ووهبه عقلاً وأعطاه كلمة بها يسمو إلى فوق وتصير له شركة مع الله، متأملاً وممجدًا إيّاه.
[SIGPIC][/SIGPIC]ان مت قبل ان تموت فلن تموت عندماتموت
ايها الرب يسوع المسيح يا ابن الله ارحمني انا الخاطئة
Array
اسباب الافكار
عند القديس غريغوريوس السينائي يرتبط سبب الافكار بالسقوط(فيلوكاليا الجزء الرابع –ص 39 ) قبل السقوط كانت ذاكره الانسان بسيطه أي انها كانت تخلو من الخيالات والصور والشهوات وذلك لانها كانت موجهه نحو الله . الا انها تشوهت بعد السقوط . ويعلمنا القديس ثالاسيوس ان اسباب الافكار ثلاثه :
1-الاحاسيس
2-الذاكره
3-نشوه الجسد
واخطرها هي الافكار (1)الناتجه عن الذكريات . القديس اسحق السرياني يعلمنا ان الافكار تحصل لاسباب اربعه:
1-مشيئه الجسد الطبيعيه
2-خيال الاحاسيس الماديه المسموعه والمنظورة
3-انجذاب النفس
4-هجمات الشيطان التي تحاربنا بكل الاهواء
وما دمنا في هذه الحياه فنحن عرضة للافكار . الافكار ترافقنا حتى الموت . الحرب تبقى ما دام المرء حيا ( النسكيات –سالونيك -1977-ص 319)
السبب الاساسي للافكار هي حرب الشيطان . ان اغلب الافكار شيطانيه وغايه الشيطان هي ان يقودنا الى الخطيئه بالفكر والعقل معاً . لقد جرب الرب نفسه لكن عبثاً . الشياطين تطلب هلاك نفوسنا وتحصل على مبتغاها بالافكار . عندما يقبل الانسان الشر يتعاطف مع الخطيئه . وعندما ينفذ مشيئة الشيطان ويرضي ذاته عندها يخطى بالعقل الشياطين تنشر الافكار على الدوام وذلك كي تخضع النوس وتذله القديسون يعرفون بذار الشياطين , فيعلمونا كيف يكون رفضا وتجنبها (كتاب قال الشيخ –ص 6).
عند القديس غريغوريوس السينائي الافكار هي كلمات الشياطين الفكر ياتي قبل الاهواء . الافكار سوابق اما الاهواء فلواحق . عند القديس ايليا الكاهن الشياطين تحاربنا بالافكار لا بالاشياء الماديه . النظر والسمع هما السبب الزلل في الامور الماديه . اما سبب وعله الافكار ,فهي العادة والشياطين ( الفيلوكاليا 2ص 290) . الشياطين تبذر الافكار. لكل فكرشيطان ولكل هوى شيطان . لهذا يقول القديس يوحنا السينائي بان افكار القلب تاتي من شيطان القلب ( السلم الى الله ) .الشياطين خبيثه جدا في حربها ضدنا ولا يقوى على خبثها الا القديسون الذين بلغوا نقاوه النوس ( الذهن )
الاباء متفقون ان حرب الافكار اشد ضراوه من الحروب الحسيه الارضيه .لكن كثيرا ما يختبئ الشيطان وراء الاهواء القائمه في النفس وذلك ليشن ضدنا حربه بالافكار ( القديس مكسيموس المعترف – الفيلوكاليا 2-ص 18 ). ان ام الرذائل هي العجب بالذات فعندما يمرض القلب بحب الملذات فانه يضعف اما الافكار . ثمه افكار طوعية واخرى كرهية , الافكار الكرهيه هي التي تاتي بدون طلب منا . اما الطوعيه فهي التي نطلبها ونحن اسرى الشهوات .
وعليه فيمكننا ان نقول ان الافكار التي تاتي من الشياطين . الافكار تكتفي باذلال النوس لتصير لها السيطره على كل انسان . ان الخضوع الذائم لمؤثرات الافكار , يتسبب في ولاده الهوى . الهوى في ذاته يتسبب في ولاده الافكار (2) .الاهواء والافكار تجرح النفس وكل الكيان . للاهواء والافكارتاثير اكيد ليس فقط على النفس بل على الجسد ايضاً .
والرب يعلمنا ان الافكار تاتي من القلب (متى 19:15) ( لان من القلب تخرج افكار شريرة قتل ونى فسق سرقة شهادة ... وهي التي تنجس الانسان . لوقا الانجيلي يتكلم ايضا عن الفكر (لوقا 46:9) (وداخلهم فكر من عسى ان يكون الاعظم فيهم ) . في (لوقا 38:24) يقول الرب : ما بالكم مضطربين ولماذا تخطر افكار في قلوبكم ؟ ان هذه الافكار تصدر عن القلب . الافكار تهاجم النوس اولاً , والاهواء تعمل في القلب , لهذا يقال ايضاً بان الافكار تاتي من القلب .
يقول القديس ذياذوخس فوتيكيس : القلب هو نبع الافكار الشريره والصالحه على السواء , الا ان الافكار الشريره ليست من طبيعة القلب انما هي نتيجة تذكر الشر . الامر نفسه يحصد للجسد . لهذا فالافكار التي يزرعها الشيطان في النفس , تبدو وكأنها صادرة من القلب . النوس يغذي القلب . ما فيه , ينقله للقلب , سواء كان شراً ام خيراً . وعندما نكون طائشين وعديمي الخبرة نضن ان مصدر الافكار هو القلب .
الهجوم الشيطاني هو الذي يولد افكار الشهوات . المادة في ذاتها هي طاقه حيادية . لهذا فنحن عندما ننشغل بالاهتمامات الدنيويه , والشهوات الجسدية عندها تستبد بنا الافكار الشريرة (كسيانوس الرومي – الفيلوكاليا الجزء الاول –ص 84) . الشر ليس في استعمال امور العالم , انما هو في ميلنا وارادتنا . الامور الشريره تصبح بفعل الاراده الشريرة الخاضعة لابليس .
بالاضافه الى الافكار الشريرة هناك الافكار الصالحه ترى كيف نستطيع ان نميز بين الواحدة والاخرى ؟ ما دمنا مبتدئين وصغاراً في الحياة الروحية , يتوجب علينا ان نسأل اباء روحيين خبراء لا سيما الذين يتمتعون بفضيلة التمييز . الفكر الشيطاني فمملوء حزنا واضطراباً .
ويعلمنا القديس برصنوفيوس انه يجب ان نعرف ما هي مشيئة الله في كل شئ , وذلك كي نتمكن ان نعرف افكار ابليس وتميزها عن افكار الله . هذا هو الصحو , وهذه هي اليقظة . العيش بمقتضى مشيئة الله , يعلمنا التمييز فنتقنه . التمييز ينبع من عيشنا في حياة الله . ان من رام الحياة الروحية يتوجب علية الانتباه الى ذلك فبدون التمييز لا تنمو الحياة في الروح فينا , ولا ننمو الى ملء قامه المسيح
[glint]يتبع ...................................................... ....................
ما هي انواع الافكار [/glint]
(1) فيلوكاليا 2:صفحة 207
(2) الاباء لا يعتبرون الافكار نبع الاهواء وحسب فهناك جدلية تتولد بموجبها الافكار من الاهواء والاهواء من الافكار
†††التوقيع†††
إن أخطر أمراض النفس وأشر الكوارث والنكبات، هي عدم معرفة الذي خلق الكل لأجل الإنسان ووهبه عقلاً وأعطاه كلمة بها يسمو إلى فوق وتصير له شركة مع الله، متأملاً وممجدًا إيّاه.
[SIGPIC][/SIGPIC]ان مت قبل ان تموت فلن تموت عندماتموت
ايها الرب يسوع المسيح يا ابن الله ارحمني انا الخاطئة
Array
انواع الافكارلكل هوى فكر . فالافكار بعدد الاهواءالقديس كسيانوس الرومييقسم الافكار الى ثمانيه :فكر الشراهه – الزنى – حب المال – الغضب – الحزن –الضجر –المجد الفارغ –والكبرياء( الفيلوكاليا الاول ص61)عند القديس ثالاسيوس الافكار الاساسيه هي ثلاثه :الشراهه – المجد الفارغ – حب المال . من هذه الثلاثه تنبع سائر الافكار الاخرى .القديس يوحنا السلمييعتبر الفكر المرتبط بالتجديف نابعاً من الكبرياء . ان حركه الافكار فينا , هي بداية حرب الشيطان ضدنا . ان فكراً شيطانيا واحداً يبثه الشيطان فينا , يتنامى حتى يصبح خطيئه .ويتكلم القديس مكسيموس المعترف كثيرا[glint]عن محاربه الافكار للنوس ( للذهن) فالنوس عندما ينكسر في الحرب الروحيه , يضلم ويسود (فيلوكاليا 2 –ص 18)
يـتـبـــع ...
ما هي ثمار الافكار
[/glint]
[align=center][/align]
†††التوقيع†††
إن أخطر أمراض النفس وأشر الكوارث والنكبات، هي عدم معرفة الذي خلق الكل لأجل الإنسان ووهبه عقلاً وأعطاه كلمة بها يسمو إلى فوق وتصير له شركة مع الله، متأملاً وممجدًا إيّاه.
[SIGPIC][/SIGPIC]ان مت قبل ان تموت فلن تموت عندماتموت
ايها الرب يسوع المسيح يا ابن الله ارحمني انا الخاطئة
Array
ما هي ثمار الافكارعندما يطول مكوث الفكر في النفس يصبح المرء عبداً ذليلاً ويلتصق بالمحسوسيات . عندما يبتعد الانسان عن تذكر الامور السماويه , يلتصق بالامور الارضية , ويصبح عبداً لها . عندما يطول بقاء الفكر في النفس دون ان نقاومه ونحاربه , يتحول الى هوى يستبد بنا دون هوادة .الافكار تحزننا وتتلف مقاومه نفوسنا وتسممنا . ان من استعبده الفكر,
(( logismos هو انسان اعمى فهو يرى قوى الشر تفعل فيه دون ان يتمكن من معرفه اسباب وجودها بغيه صدها. الافكار تغيظ النفس العاقلة , وتعيث الاضطراب في النفس الغضبية , وتقلق النفس الشهوانيه فتمرض عين النفس ( النوس ) ولا تعود تقوى على المعاينه الروحية , فلا تعود ايضاً محبة للصلاه , في هذه الحالة يصبح الانسان ميتاً ( انجيل الابن الشاطر – " لانه اخاك كان ميتاً فعاش , وكان ضالاً فوجد ) (لوقا 32:15)الانسان المستبعد للافكار ,يخسر الحضره الالهيه , ويهمل نعم الروح القدس , وينفصل عن الله بالكلية ( الاب دوروثيوس – قال شيخ ص 514)ولما كان بمقدور الافكار ان تبعدنا عن الله , فانها قادرة ان تخلق فينا خللاً على اصعدة عدة :النفسي , الروحي , والجسدي[align=left][glint]فهي قادره ان تجعلنا المستعَبد لها يشعر بعدم الامان , وبالمرض الجسدي ... الافكار قادرة ان تجعلنا ان نضطرب ونتمزق . ويردد الاب ثيوذوروس : " ياتي الفكر فأضطرب ... " ( كتاب قال الشيخ - ص 42)
يتبع ...
[/glint][/align]كيف يكون الشفاء من الافكار
†††التوقيع†††
إن أخطر أمراض النفس وأشر الكوارث والنكبات، هي عدم معرفة الذي خلق الكل لأجل الإنسان ووهبه عقلاً وأعطاه كلمة بها يسمو إلى فوق وتصير له شركة مع الله، متأملاً وممجدًا إيّاه.
[SIGPIC][/SIGPIC]ان مت قبل ان تموت فلن تموت عندماتموت
ايها الرب يسوع المسيح يا ابن الله ارحمني انا الخاطئة
المفضلات