اليوم عشت خبرة صغيرة بس مهمة كتير. عشت اليوم قداس تنصيب سيدنا أفرام كرياكوس، الأب الجليل. القداس كان مهيب ومليء بالبركة والنعمة الإلهية بكل ماللكلمة من معنى. لما كنت عم اسمع اعتراف سيدنا أفرام بايمانه والمجامع السبعة وبتعاليم الآباء القديسيين، أدركت القيمة النفيسة لكنيستنا وعراقتها. لما شفت التواضع الذي كان ينسكب من سيدنا أفرام، والكلمة الرائعة التي قالها، والأوراق التي كانت ترتجف مهابةً في يده، والدمعة التي ترقرقت من عينه، لمست عظمة الثمار التي تنتجها هذه الكنيسة العظيمة. أحسست بالفخر والتواضع في آن.
واجبنا أن نحافظ على كنيستنا وتراثنا وآبائنا وتعاليمهم ونتمسك بها بشدة لأنها الميناء والمرسى.
كنيستنا متواضعة ووديعة مثل معلمها ورأسها يسوع المسيح.
الحقيقة يا أخت zoukaa لم أستطع أن أختار جملة واحدة مما كتبته , كي أقول أنها أعجبتني أكثر من غيرها , فاقتبست كل ماتفضلت به .
وصراحة إنني أغبطك على اشتراكك اليوم في هذا العرس الأرثوذكسي وخصوصاً ونحن نتكلم عن ملاك في سيرته , صوته وفي كل شي .... حيث لايسعني إلا أن أهتف ومع جميع المؤمنين :

Αξιός Αξιός Αξιός

صلواتك