خينا بالرب ميلاد سلام المسيح
إن شألله عاطول صفحة ألمنتدى بتفتح عندك و منظل نشوف مشاركاتك الحلوة
أعتقد أنه لا يوجد أطباع سيئة مئة بالمئة إذ أن أصحاب هذه الأطباع غالبا'' ما يكونون في ثورة على أنفسهم و على من حولهم أي بمعنى أن تكون هذه الأطباع صرخة ألم من داخلهم اتجاه وضع يعيشونه ولا يستطيعون تغييره
أو ثورة على وضع فرض عليهم وما بيدهم حيلة
إذا حاولنا مقاربة الأشياء قليلا'' وأخذنا أنفسنا مثلا'' على ذلك نرى أنه في كثير من الأحيان نكون في أوضاع أسوأ منهم فهل نحن سيئوا الطباع؟
لذا علينا أخذ كل حالة على حدة فلا يحق لنا أن نشمل وإلا نكون قد وضعنا أنفسنا بمركز الإدانة و نحن كما نؤمن لا يحق لنا أن ندين كي لا ندان
أما في كيفية ألمعالجة باعتقادي أولا'' أن نُشعر هؤلاء الأشخاص بالمحبة ألغير ألمشروطة كي نحسِّسهم بالأمان ولكي يعرفوا أن ألعالم مليئ بالمحبين وبالخيرين وبأن ألشرور لا مكان لها عند أبناء ألله
وفي ألوقت عينه نصلي من أجلهم ومن أجلنا ... من أجلهم كي ينير ألرب دروبهم ويرفع عنهم كأس ألمرارة...ومن أجلنا كي لا نقع فريسة ألغرور عندما نندفع إلى مساعدتهم ونظن بأنفسنا أشياء ما كانت لتكون لنا لولا نعمة من عند ألرب
وبعدها نبتدئ وإياهم ألعمل على ذلك بعد أن يكونوا هم من خلال ما رأوا من تصرفاتنا واقتنعوا بقوة ألصلاه وقوة ألرب في مساعدتهم.... وأكيد بإشراف من أبينا ألروحي معنا غير منظور في ألفترة الأولى ن قبلهم
كي لا ينفروا لأنهم في هذا الوقت لا يقتنعون بسهولة من أي أحد
صلواتك
milade