الذي يختبر الكنيسة الأرثوذكسية جيداً، ويتعمق في ليتورجيتها لا يستطيع أن يبتعد عنها، مستحيل، لنتكلم عن غير الإيمان لأنه شيء مسلم به بأنّ كنيستنا هي الكنيسة التي حافظت على الإيمان المستقيم، ولكن لنتكلم عن الليتورجيا، عن الطقوس الكنيسة، عن التيبكون، عن خدمة الصلوات، عن التراث.. الألحان البيزنيطة، الأيقونات، هناك شيء لا تجده في أي كنيسة أخرى، ببساطة كنيستنا عابقة بالروح القدس، ممتلئة بالنعمة، مجبولة بالتراث الآبائي، هناك ترتيب في كنيستنا، هناك(نظام) إن صح التعبير، كل شيء يتم بلياقة وترتيب، كنيستنا ليس موضة قديمة، بل هي كنيسة الإنسان اليوم، لكن للأسف معظم الناس يبحثون عن الطريق السريع، كل شيء صار سريعاً وبعجالة.. وجبات سريعة.. لا وجود للزيارات كل شيء يُقضى بالهاتف والرسائل القصيرة، الحياة نمطها سريع، والآن يريد الناس أن يقتنوا الملكوت بكلمة آمنت، لا تعجبهم كلمة الجهاد الروحي، ولا يحبون صلاة الساعات، ولا يفكرون أن يحضروا سهرانية، يريدون صلاة من موديل سريع.
????: منتديات الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية - منتدى الشبيبة الأرثوذكسية http://www.orthodoxonline.org/forum/...ead.php?t=9276
بالنهاية كلمة واحدة: من يعرف الكنيسة الأرثوذكسية جيداً وأركز على كلمة جيداً، فإنه لا يقدر أن يفارقها، ستصبح الكنيسة عندها حياته وهمّه واهتمامه.

بالظبط هذا ما أحاول ان أعبر عنه دائما" عندما يسألونى لماذا تركتى الكنيسة المارونية و ذهبتى للأرثوذكسية ...و بتمنى انى أقدر انقل إحساسى بالظبط

بس تفتكر هل بيكون فى إستعداد داخلى للتغييركان موجود أصلا" .... لأن بردو مش كل الناس لما بتشوف الليتورجيا الأرثوذكسية بيكونوا على إستعداد لترك ما تعودوا عليه ... و فى ناس بتعتبرها طويلة و بطيئة ... كتير بسأل نفسى السؤال دا