عن نشرة رعيتي التي تصدرها أبرشية جبل لبنان بإشراف سيدنا جورج خضر جاء التالي:
لقد أثرت آراء اغسطينس الشخصية في كتاباته اللاهوتية، وبخاصة في مواضيع الثالوث الاقدس (وبالاخص فيما يتعلق بالروح القدس) والخطيئة الاصلية والقضاء والقدر والعلاقة بين الطبيعة والنعمة، وقد ألحقت هذه الآراء بلاهوته بعض الشوائب التي لم تمنع اعتباره احد قديسي الكنيسة الارثوذكسية، طالما هي آراء لاهوتية شخصية. ولكن عندما اعتمدت الكنيسة اللاتينية الغربية هذه الآراء كعقائد وقع الخلاف بينها وبين الكنيسة الشرقية، مما أدى الى الانشقاق. اذا، تكريم اغسطينس في الكنيسة الارثوذكسية يعود اولا الى قداسة سيرته والى تفانيه كاسقف في سبيل رعيته، لا الى كونه لاهوتيا ومعلما للعقيدة. يقول القديس فوتيوس الكبير (+891، عيده في السادس من شباط) في هذا الصدد: "لقد أخطأ بعض آبائنا ولاهوتيينا في بعض المواضيع العقائدية وحادوا عن الإيمان المستقيم، ولكن رفضنا لهذه الأخطاء اللاهوتية لا يمنعنا من قبولهم".
لهذا أسند البعض الى اغسطينس لقب "المغبوط"، الا انه في تقليد الكنيسة الارثوذكسية ليس هناك اي ذكر للفرق بين لفظي "المغبوط" و"القديس".
وقد قرأت في كتاب "سألتني فأجبتك"، ولا اذكر أين بالضبط، أن الكنيسة الأرثوذكسية استعجلت إعلان قداسته...
بمعنى أنه يعتبر من قديسي الكنيسة الأرثوذكسية ولكن ليس من معلميها أو آبائها...
فشكراً على التنبيه وأرجو من قدسك التوضيح أكثر حول هذا الموضوع لكي يكون كافياً
اذكرني في صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات