Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
الدسقولية و مجمع نيقية حول موعد عيد القيامه

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الدسقولية و مجمع نيقية حول موعد عيد القيامه

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Bassilmahfoud
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 745
    الحالة: Bassilmahfoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,560

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Lightbulb الدسقولية و مجمع نيقية حول موعد عيد القيامه


    الدسقولية وموعد عيد القيامة
    جاء فى كتاب الدسقولية الباب الحادى والثلاثون
    أ*- فى مقدمة الباب: ( وواجبنا نحن معشر المسيحيين أن نستقصى لأجل يوم الفصح كى لا نصنعه فى غير الأسبوع الذى يقع فيه اليوم الرابع عشر من الهلال ويوافق شهر نيسان الذى هو بالقبطى برموده.
    ب*- وجاء فى أول الباب المذكور (1): ( يجب عليكم يا إخوتنا الذين أشتهريتم بالدم الكريم الذى للمسيح،أن تعلموا يوم الفصح بكل استقصاء واهتمام عظيم من بعد طعام الفطير الذى يكون فى زمان الاعتدال ( الربيعى ) الذى هو خمسة وعشرون من برمهات، وأن لا يعمل هذا العيد الذى هو تذكار آلام الواحد دفعتين فى السنة، بل دفعة واحدة للذى مات عنا دفعة واحدة. واحذروا من أن تعيدوا مع اليهود لأنه ليست لكم الآن معهم شركة. لأنهم ضلوا وأخطأوا وزلوا هؤلاء الذين ظنوا أنهم تكلموا بالحق فصاروا ضالين فى كل زمان وابتعدوا عن الحق. أما انتم فتحفظوا باستقصاء من عيد اليهود الذى فيه طعام الفطير الذى يكون فى زمن الربيع الذى هو خمسة وعشرون من برمهات هذا الذى يحفظ الى أحد وعشرين يوما من الهلال حتى لا يكون أربعة عشر من الهلال فى أسبوع آخر غير الأسبوع الذى تعلمون فيه الفصح فتصبحون تصنعون الفصح دفعتين فى السنة بقلة المعرفة.

    أما عيد القيامة الذى لربنا ومخلصنا يسوع المسيح فلا تصنعوه فى يوم من الأيام البتة الا يوم الأحد. وصوموا فى أيام الفصح وابتدئوا من يوم الأثنين الى يوم الجمعة والسبت وهى ستة أيام.. إلخ.)

    مجمع نيقية وموعد عيد القيامة
    التأم المجمع المقدس المسكونى الأول فى نيقية بيثينية فى سنة 325م على قسطنطين الكبير ومن أشهر الآباء الذين حضروه الكسندروس بطريركالإسكندرية ومعه القديس أثناسيوس الكبير، وألكسندروس أسقف القسطنطينية، وأوسيوس أسقف قرطبة ( أسبانيا ) والكاهنان ثيتون وفكنديوس مندوبا سلفستر بابا روما، وأفسطاثيوس بطريرك أنطاكية، ومكاريوس أسقف أورشليم..
    وكان عدد أباء هذا المجمع حسب ما وصل إلينا فى تقليد الكنيسة المقبول 318 أسقفا عدا عدد وافر من القسوس والشمامسة أتوا من كل الكنائس فى أوربا وأفريقية وآسيا.
    وقد دعى هذا المجمع للنظر فى بدعة أريوس الذى جدف على الأبن الكلمة – كلمة الله – وقال عنه أنه مخلوق وغير مساو للآب فى الجوهر. وبعد أن رذل المجمع بدعته وحكم عليه وحرمه. وضع دستور الإيمان الذى عرف بإسمه ( قانون الإيمان النيقاوى ( 1 ).
    وبسبب الاختلافات فى تاريخ تعييد الفصح لم يتأخر المجمع النيقاوى المقدس عن العناية بحل هذه المسألة نهائيا إجابة لرغبة الملك قسطنطين. فتقرر فى هذا المجمع:
    أولا: أن يعيد الفصح دائما فى يوم أحد.
    وثانيا: أن يكون فى الأحد الذى بعد 14 القمرى أى بعد بدر الاعتدال الربيعى.
    وبما أن تحديد الاعتدال الربيعى يستدعى مراقبات وتدقيقات فلكية، وكانت الإسكندرية ممتازة على غيرها بالمعارف الفلكية فقد كلف المجمع أسقفها ( أى بطريركها ) أن يعين كل سنة يوم الفصح بموجب ما يحدد فى المجمع المقدس وأن يعلن ذلك لكل الكنائس، بقرب عيد الغطاس،برسائل كانت تدعى فصحية
    رسالة الأمبراطور قسطنطين بخصوص الفصح :
    فى مؤلف لافسابيوس، فى سيرة قسطنطين 35: 18 – 20، وجد نص رسالة يقال أن الأمبراطور أرسلها الى الذين لم يكونوا حاضرين فى المجمع جاء فيها ما يأتى:
    ( عندما اثيرت قضية عيد الفصح المقدس ارتأى الجميع رأيا واحدا أنه من المستحسن واللائق أن يحتفل المسيحيون كلهم فى هذا العيد، فى يوم واحد. لأنه أى شئ أجمل وأحب من أن نرى هذا العيد، الذى بواسطته نتلقى الرجاء بالخلود يحتفل فيه الجميع برأى واحد وأسلوب واحد؟ فقد اعلن انه لا يناسب على الاطلاق، وخاصة فى هذا العيد الأقدس من كل الاعياد، أن نتبع تقليد أو حساب اليهود الذين عميت قلوبهم وعقولهم وغمسوا أيديهم بأعظم الجرائم فظاعة. وفى رفضنا عادتهم يمكننا أن نترك لذرارينا الطريقة القانونية للاحتفال بالفصح الذى ما زلنا نقيمه من عهد الام مخلصنا حتى يومنا الحاضر. ولذلك يجب ألا يكون لنا ما نشارك به على الشريعة وهكذا إذ نتفق كلنا على اتخاذ هذا الأسلوب ننفصل أيها الأخوة الاحباء عن أن إشتراك ممقوت مع اليهود، لأنه عار علينا حقا أن نسمعهم يفتخرون أننا بدون إرشادهم لا نستطيع أن نحفظ هذا العيد. فأنى لهم أن يكونوا على صواب وهم الذين لم يفسحوا لأنفسهم، بعد موت المخلص، أن يتخذوا العقل مرشدا، بل ساروا تحت قيادة العنف الوحشى فريسة لأوهامهم. وليس لهم أن يعرفوا الحق فى مسألة الفصح لأنهم لعماهم وبغضهم لكل إصلاح يعيدون فصحهم غالبا مرتين فى سنة واحدة. فلا يسعنا إذن أن نقلدهم فى خطاهم الفاضح هذا. وكيف يمكننا أن نتبع من اعماهم ضلالهم؟ إذ لا يجوز على الإطلاق أن نعيد الفصح مرتين فى سنة واحدة. ولكن حتى إذا لم يكن هكذا فمن ألزم واجباتكم ألا تلوثوا أنفسكم بالصلة مع شعب شريد كهذا. زذ على ذلك أنه يجب أن تفكروا جيدا فى قضية خطيرة كهذه حتى لا يحدث أي إختلاف أو إنشقاق، فإن مخلصنا ترك لنا يوما احتفاليا واحدا لفدائنا أعنى به يوم آلمه المقدسة وقد أراد منا أن نؤسس كنيسة واحدة جامعة افتكروا إذن كم هو غير لائق أن يكون فى اليوم ذاته، البعض صائمين فى حين ينعم الآخرون بمائدة العيد متلذذين. أو إذ يكون البعض فى بهجة العيد يكون الآخرون صائمين فتطلب منا العناية الإلهية أن يصير إصلاح هذا الأمر وإيجاد نظام موحد. ولى رجاء أن يتفق الجميع فى هذه القضية. فمن جهة يدعونا الواجب ألا يكون لنا شركة مع قاتلى ربنا. ومن جهة أخرى بما أن العادة المتبعة الآن فى كنائس الغرب والجنوب والشمال مع بعض الكنائس فى الشرق هى الهم شيوعا لاح للمجمع أنه يحسن أن يتبع الجميع هذه العادة وأنا متأكد أنكم تقبلونها بفرح على مثال ما هو جار فى روما وأفريقية وأيطاليا ومصر وأسبانيا والغال ( فرنسا ) وبريطانيا وليبيا وكل أخائية، وفى أبريشيات أسيا والبنطس وكيليكية. يجب أن تنظروا فى هذه القضية ليس لأن عدد الكنائس فى الابرشيات المذكورة هو الأوفر فحسب بل لأن العقل يدل على صواب خطتهم. إذ يجب ألا يكون لنا شركة مع اليهود. ولنخلص الأمر بكلمات محدودة أنه، باتفاق حكم الكل، قد رؤى أن عيد الفصح الجزيل القداسة يجب أن يحتفل به فى كل مكان فى اليوم الواحد بعينه. ولا يليق أن نختلف فى الرأى فى شئ مقدس كهذا. أما وقد أتينا على تفاصيل هذه القضية فأقبلوا بطيبة خاطر ما شاء الله أن يأمر به حقا لأن كل ما يتم فى إجتماعات الأساقفة يجب أن يعتبر كأنه صادر عن اله. أخبروا إخوتكم بما اشترع واحفظوا هذا اليوم المقدس حسب ما بلغكم لنستطيع أن نعيد كلنا الفصح المقدس فى اليوم نفسه، وإذا سمح لى أن أتخذ نفسي معكم كما أشتهي أقول أنه قد جازلنا أن نفرح معا إذ نرى يد القدرة الإلهية قد جعلت وظيفتنا خادمة لإحباط مكائد الشرير. وهكذا يزهر بيننا الايمان والسلام والاتحاد. وليحفظكم الله بنعمته يا اخوتى الأحباء ).
    وبعد أن أقر المجمع موضوع تحديد الفصح وأصدر القيصر قسطنطين منشورا بضرورة الاحتفال بالفصح فى وقت واحد كما رسم ذلك بابوات الإسكندرية، ظل المسيحيون يعتبرون هذا الحساب بقواعده الى اليوم ماعدا من استعمل التقويم الغربى ( الغريغورى ) من التابعين لكنيسة روما إذ انفصلوا سنة 1582 م فى أيام البابا الرومانى غريغوريوس الثالث عشر الذى أجرى تعديلا للتقويم كما غير موعد عيد القيامة.. وبذلك أنفرد الغربيون فى نظامهم إذ جعلوا حسابهم تابعا لسنتهم المعروفة الآن بالسنة الإفرنجية، ولذلك يتقدم عيدهم غالبا على عيد الشرقيين

    †††التوقيع†††



    ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم


    " اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
    ( القديس باسيليوس الكبير )

  2. #2
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الدسقولية و مجمع نيقية حول موعد عيد القيامه

    المسيح قام..

    ابونا ممكن تشرحلنا بعد اذنك ما هو هذا "كتاب الدسقولية" ومَن مِن الآباء القديسين أو المجامع المسكونية أو المجامع المكانية كانت قد تكلمت عنه؟ وأين نجد استخدامه في كنيستنا الأرثوذكسية؟ ومتى نعود إليه؟ وأين عدنا إليه؟

    حقاً قام

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  3. #3
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Minas
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 673
    الحالة: Minas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 648

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الدسقولية و مجمع نيقية حول موعد عيد القيامه

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    تجليت ايها المسيح الاله على الجبل فاظهرت مجدك لتلاميذك حسبما استطاعوا فأشرق لنا ايضاً نحن الخطأة بنورك الازلي بشفاعات والدة الاله يا مانح النور المجد لـك ( طروبارية عيد التجلي )
    You were Transfigured on the Mount, O Christ God,
    Revealing Your glory to Your disciples as far as they could bear it.
    Let Your everlasting Light shine upon us sinners!
    Through the prayers of the Theotokos, O Giver of Light, glory to You
    minas@orthodoxonline.org

  4. #4
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Bassilmahfoud
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 745
    الحالة: Bassilmahfoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,560

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Lightbulb رد: الدسقولية و مجمع نيقية حول موعد عيد القيامه

    تقريظ

    تُعتبر مجموعات المصادر الليتورجيا ، ذخراً كبيراً كمرجع لتعاليم الكنيسة الأرثوذكسية. فالمصادر الليتورجية الكنسية هي بمثابة تطبيق للإيمان، ولأساسيات السلوك المسيحي على مستوى الفرد والكنيسة ككلٍّ، المؤسَّسة على الإيمان الأرثوذكسي. مصادر الليتورجية هي نموذج لاتجاه الكنيسة الدائم للتعبير عن تعليمها وتصحيح سلوك قادتها ولتطبيع تدبيرها بحسب احتياجات ومستجدات العصر. وأهم ما في هذه المصادر، تلك المسمَّاة بـ ”الحدود“ العقائدية، والتي تشمل التعبيرات المحددة الصحيحة لتعليم الكنيسة، بطريقة واضحة غير مثيرة للجدال والخلاف، مثل قوانين أو دساتير الإيمان. إن المصادر الليتورجية هي شهادة هامة لإيمان الكنيسة، ويجب أن يُرجع إليها دائماً لاستخدامها في التعبيرات الصحيحة عن الإيمان.
    ***

    مصادر الليتورجيا المعتمدة في الكنيسة الأرثوذكسية


    المصادر الليتورجيا، أهميتها في حفظ الطبيعة الروحية للكنيسة, من أجل الحفاظ على حدود الوظائف الكهنوتية والتدبيرية في الكنيسة، وُضعت القوانين الكنسية. أما مصادر الليتورجية لدى الكنيسة الارثوذكسية فتتلخَّص في المراجع الآتية:

    أولاً: الكتاب المقدس.
    الكتاب المقدس، ان المسيحية إيمانٌ كتابي ولهذا فان عبادتها وطقوسها كتابية أيضا . وهكذا فإن الكتاب المقدس يعتبر مصدراً اساسياً للحياة الليتورجية الكنسية . إن الكتاب المقدس يحتوي على مادة ليتورجية هامة نستطيع من خلالها أن نتعرف على الحياة الطقسية في الكنيسة الاولى . أما العنصر الأكثر أهمية في الكتاب المقدس فهو أن الكتاب يعرص لنا روح العبادة الإلهية ويتكلم عن بعض الخدم والممارسات الطقسية للمسيح وتلاميذه وأيضاً يشكل حجر الأساس بالنسبة للحياة الليتورجية الكنسية .

    ثانياً : الكُتب المنحولة، للعهد الجديد إذ نجد فيها تحديد تواريخ بعض الأعياد الكنسية وكذلك عرضاً وأوصافاً لكثير من الحوادث التي جرت مع المسيح ورُسله وتلاميذه .

    ثالثاً : الآباء والكتَاب الكنسيون ، يمكن تقسيمها إلى مصدرين:

    أ – مصادر أبائية غير مباشرة . هي تلك المؤلفات الأبائية التي تتكلم عرضياً عن أمور ليتورجية :
    1- رسالة اقليمنضدس الأول إلى الكورنثيين.
    2- أغناطيوس الأنطاكي.
    3- الشهيد بوستينوس.
    4- إيريناوس.
    5- ترتليانوس.
    6- السنكسار.
    7- العظات.
    8- الكتب الدفاعية.


    ب – مصادر أبائية مباشرة ، هي كتابات آباء الكنيسة والكتَاب الكنسيين المختلفين التي تتكلم مباشرة عن العبادة الإلهية وقد يكون هذا بشكل عام أو محدد عن بعض الخدم والأعمال الليتورجية . ويمكن أن تُقسم إلى مجموعات مختلفة :


    أ – المجموعات القانونية – الليتورجية القديمة :

    1- تعليم الرسل الإثني عشر ( الذيذاخي ).
    2- التقليد الرسولي لهيبوليتس.
    3- التنظيم الكنسي الرسولي.
    4- التنظيمات الرسولية.
    5- افخولوجي سيرابيون.
    6- عهد ربنا يسوع المسيح.
    7- قوانين هيبوليتوس.
    8- تعليم الرسل -الدسقولية- ”ديداسكاليا“


    جـ – المواعظ الموجهة إلى المستنرين حديثاً:

    1- عظات القديس كيرللس الأورشليمي.
    2- عظات القديس يوحنا الذهبي الفم.
    3- عظات ثيودوروس المبسوستي.
    4- عظات القديس آمبرسيوس.
    ***




    -الدسقولية- ”ديداسكاليا“


    تعليم الرسل -الدسقولية- كلمة يونانية الأصل الذي نطقها بالعربي ”ديداسكاليا الرُسُلْ“ أي ”تعليم“: وهي رسالةٌ يونانية التدوين أصلاً , لكنها محفوظة اليوم في ترجمتها السريانية واللاتينية ، كتبت في القرن الثالث الميلادي وهي من الكتب الأساسية المستخدمة كمرجع لدى الكنيسة الأرثوذكسية وتعتبر أيضا من المصادر الهامة للحياة الليتورجية الكنسية وتضم تسعة وثلاثين باباً. و تحتوي تعاليم الرسل، وقيل أنه اجتمع على وضعها الإثنا عشر رسولاً -القديس بولس والقديس يعقوب أسقف أورشليم الأول. وتختص بعمل كل رتب الأكليروس , وبناء الكنائس , والقداس الإلهي , وخدمة الأرامل والأيتام والشماسات والعلمانيين , وفيها تعاليم عن الصوم والتناول والتسبيح وأوقات الصلاة.

    كانت -الدسقولية- قد عالجت مشكلات واجهتها الكنيسة في عصرها الأول, فهي ترينا كيف واجهت الكنيسة المجتمع . والمشكلات الفكرية في تلك الأيام . ولذا فإن -الدسقولية- تلقي أنوارفكرية تعبِّر عن مفهوم الكنيسة في عصرتدوين ذه الرسالة .

    إن الدارس لـ -الدسقولية- ، وهو يجتاز دراسة متعددة ، كالدراسة عن الرعاية ، والعلاقة بين الراعي والشعب ، وشروط الرعاية وواجباتها ، وطبيعة الكنيسة ، وماهية العبادة وسلوك الأعصاء ، إلى غير ذلك ، يشعر بأنّه يعيش الأيام الأولى للجماعة المسيحية . وهوامش -الدسقولية- هوامش غنية تشمل معاني الألفاظ ، والشواهد الكتابية إلى جانب الشروحات اللاهوتية . إن الإهتمام الأول لهذه الرسالة هو الرعاية . أي العلاقة الحميمة بين الراعي ورعيته من المؤمنين . من هنا يشرح طبيعة الكنيسة وشروط الراعي وواجباته وماهية الكنيسة ودور الجماعة المسيحية في المجتمع وكيفية سلوك أعصائها فيه . وما يتصل بهذا كله وفي هذه المجالات تُقدم تعليماً مسيحياً أصيلاً ، حيث يتعمق الدارس مضمونه ، وأن ما يقرأه إنما هو تعبير عن المستوى الروحي والأخلاقي الرفيع الذي يصفه سفر أعمال الرُسل .

    انتهت
    "لأنّ الله شاء فكانت مشيئته"

    †††التوقيع†††



    ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم


    " اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
    ( القديس باسيليوس الكبير )

  5. #5
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الدسقولية و مجمع نيقية حول موعد عيد القيامه

    الدسقولية أو تعليم الرسل الإثني عشر وهي قوانين منسوبة للرسل وليست هي لهم ولكنها تحوي تعاليم وأجواء كنسية قديمة وهو مؤلف من 39 باب أو موضوع ويساعد المسيحي على فهم أجواء وروحانية الكنيسة في قرونها الأولى وهذا مفيد للمسيحي وبخاصةٍ أن تعليم الدسقولية تتشابه في كثير من المواضيع وربما تتطابق مع تعليم الرسل المنسوبة إليهم .

    ويعتقد أن الكاتب قد يكون عاش في مصر والاغلب انه انطاكياً ويظنه البعض اورشليمياً وهو مسيحي من خلقية يهودية . كما زكر الدكتور اسد رستم في كتابه ( آباء الكنيسة في القرون الثلاثة الأولى )

    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


المواضيع المتشابهه

  1. اسكتش عيد القيامه
    بواسطة magedsam في المنتدى الثانويين والجامعيين
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 2009-04-08, 09:23 AM
  2. قوانين مجمع نيقية
    بواسطة Fadie في المنتدى القانون الكنسي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2009-01-15, 10:52 AM
  3. مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 2007-10-26, 12:39 AM
  4. ++ موعد .. الاب ++
    بواسطة sam minan في المنتدى العهد الجديد
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2007-09-25, 12:37 AM
  5. المجمع المسكوني الأول | مجمع نيقية الأول |
    بواسطة Habib في المنتدى التاريخ الكنسي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2007-01-15, 09:47 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •