"يا له مِن عَجَبٍ مُستَغربٍ! فقد سَطَعَ نكتاريوس الحكيم، في الأزمنةِ الأخيرة، كمصباحٍ كليِّ الضياء. مُنيراً العالَمَ ومُبهِجاً المؤمنين بنور الإنجيل الفائقِ اللمعان، بواسطة كلامِهِ اللائق بالله وسيرتِه الجليلةِ التي لا عيبَ فيها. لذلك مجَّدَه المعزّي بالمواهِبِ، فهو يمنح على الدوام الأشفيةَ للطالبين"


ألا حفظ الرب الإله كل نكتاريوس في هذا الزمان، كل أرثوذكسي على خطى الكنيسة سائراً، مطيعاً في حياته كسيرة البار نكتاريوس، محافظاً على الإيمان المستقيم كبأس القديس وصبره، في كنيستنا، هناك العديد من نكتاريوس... ألا حفظهم الرب كما حفظ ابنه البار.. أسقف المدن الخمسة
بركة القديس معك أبونا ومعنا جميعاً