فكرتك أخ ألكسي أكيد صحيحة من حيث أن لا تكون العجزات هي الفكرة المهمة، كلمة باهرة كما سألت أبونا نكتاريوس(بيطار) هي الترجمة الحرفية للكتاب عن اليونانية، وكانت احتراماً للنسخة الأصلية من الكتاب، وعبرت عن العجائب الحديثة التي حدثت وما زالت في فترة قريبة جداً من وقتنا هذا، كما قيل في التعليق قبل الأخير، باهرة لأنها تأتي في الزمن الغريب، باهرة لأنها في الوقت الصعب، تأتي هنا العجائب في عالمنا الذي يزداد بالخطيئة، في وقتٍ صار الكثيرون يشككون حتى في العجائب، ويشككون في المسلمات الأساسية، تأتي العجائب بين المرضى والفقراء الذي يعانون من أمراض مختلفة وخاصة السرطان، لتقول أن زمن القداسة لمّا يندثر، فما زال رغم الظلمة هناك النور والرجاء. فكرة الكتاب الهامة ليست العجائب إنما: أن القديس ههنا بيننا بنعمة الرب وسلطان السيد، هو يساعد من يطلب بصدق، ويلبّي من يسأل شفاعته لدى السيد القدير.

وكما علمت من أبونا أن الكتاب عن العجائب هو سلسلة من الكتب القادمة ببركة وصلوات القديس.
صلواتك