[ إذا سكن فيها روح الله فإنه يريحهم فى جميع أعمالهم ويحلو لهم حمل نير الله كما كتب فى الإنجيل احملوا نيرى عليكم ، ويصيرون لا يتعبون قط لا فى عمل الفضائل ولا فى الخدمة ولا فى سهر الليالي ، ولا يغضبون من شتيمة ، ولا يخافون البتة ... بل يكون فرح الله معهم ليلاً ونهاراً ...] ( الرسالة الثامنة عشر ) .
آمين ... كلام و لا أروع
أنا كان قصدي ان البلوغ لمرحلة سُكنى الروح القدس تحتاج إلى جهاد و لكن لا أستهين طبعاً بقدرة النعمة الإلهية التي تساعدنا و تخفف عنا كل ألم و ضيق و شدة.
شكرا أخي أسامة على التوضيح
المفضلات