الله معكم
أريد في البداية التنويه إلى أنني معجب بكتابات المغبوط اوغسطين، وعندما كنت طالب لاهوت كنت أقرأ كتاباته، وأنا معجب بها إذ فيها لمسة من النعمة
ولكنني أتكلم من جهة قانونية فأريد التنويه إلى
نعم الكنيسة استعجلت في اقرار قداسته دون قراءة كتبه بل قدّسته لحياته. فلإعلان قداسة شخص يجب أن يكون ذو استقامة في الرأي (الفكر) والحياة، ولسبب وجود بعض أفكار لأسس الإنشقاق بين الكنيستين الغربية والشريقة، ولا سيما ما يخص موضوع الثالوث والروح القدس، تراجعت من حينها عن دعوته قديس أو التعييد له
واليوم لا يستطيع شخص (ولو كان متربوليت) إعلان قداسة شخص دون قرار أو إقرار مجمعي
لذلك اردت التنويه وفق هذه الوجه القانونية
مع إحترامنا وتقديرنا للمغبوط اوغسطين
الرب معكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات