المصدر: بريدي الاكترونيوسائل الله
اعتدنا في الحالات الطارئة أن نفكر بشرياً ونقدم حلولاً سطحية. على سبيل المثال نقول: "إذا هاجمنا العدو فجأة ولم يكن جيشنا مستعد، سيأسروننا ويدمروا بلدنا". ماذا تظن؟ ألانك لا تطارد العدو ألا يطارده الله؟ أو ألانك لست حاضرا في كل مكان، كذلك الله؟ أو ربما أن الله قادر على أشياء ويعجز أمام أخرى؟
بالرغم من أن البحر الأحمر ليس حي، إلا أنه سمع أمر الله وابتلع المصريين. بالرغم من أن السمك لا عقل له سمع من الله ودخل في شبكة بطرس. يستطيع ملاك واحد بأمر من الله أن يدمر كل أعداء المؤمنين. ألم يحدث شيء مماثل في زمن أليشع؟
ظن رجل كنعاني نفسه أنه إنسان عظيم، وأنه جندي مهم، أعني سيسرا (قضاة 5) الذي كُتب عنه في سفر المزامير: "افعل بهم كما بسيسرا كما بيابين في وادي قيشون" (مز9:83). كان يابين ملكا على كنعان وسيسرا رئيساً للجيش. ارتعب بنو إسرائيل عندما رأوا الجيش الكبير مع التسعمائة مركبة حديدية لسيسرا. عندها تكلم الرب بلسان النبية دبورة، إذ دعت حاكم اليهود وقالت له: "لا تخف، الله سيوقع سيسرا بين يديك. لكن الفخر سيكون لمرأة. نعم امرأة ستقتله".(قضاة 4). فعلاً قتلته ياعيل. أرايت كيف عوقب على تعجرفه؟ قُتل من امرأة. أسلمه الله إلى نوم عميق، حتى استطاعت ياعيل أن تغرس في صدغه وتد الخيمة ويموت.ِ
عندما يريد الله أن يساعدنا لا يوقفه شيء. يكفيه سلاح واحد، أو رجل مرسل، أو إيماءة منه للتغلب على أقوى الأعداء. دعونا نصلي للرب قائلين: "يا رب قل كلمة فيتبدد أعدائك، وتخلص مدينتك. قل كلمة فينتصر شعبك". لنقُل كما قال داوود النبي: "فهوذا أعداؤك يعجّون (أي يفسدون العالم) ومبغضوك قد رفعوا الرأس" (مزمور2:83). عندها يكفي امرأة واحدة مثل ياعيل أو مثل دبورة أو مثل تلك المرأة المجهولة التي ضربت بحجر الرحى الملك ابيمالك، الذي قتل أخيه، ليتحقق النصر.ِ
لدى الرب طرق خاصة متعددة لخلاصنا، إذ يعطي لكل واحدة حاجته، لأننا جميعاً بحاجة لدواء ما. "من يقول: أني زكيت قلبي؟ أو تطهرت من خطيئتي؟" (أمثال 9:20)
ما هو رأيكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات